تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

25999- يا عائشة أما علمت أن الله أمر الأرض أن تبتلع ما خرج من الأنبياء (الدارقطنى فى الأفراد، وابن الجوزى فى الواهيات عن عائشة)

أخرجه ابن الجوزى فى العلل المتناهية من طريق الدارقطنى (1/187، رقم 289) ، وقال: قال الدارقطنى: تفرد به محمد بن حسان قال أبو حاتم الرازى: كان كذابا. وأخرجه أيضا: الديلمى (5/427، رقم 8632) .

26000- يا عائشة أما عند ثلاثة فلا يذكر أحد أحدا عند الميزان حتى يثقل أو يخف وعند تطاير الكتب فإما أن يعطى بيمينه أو يعطى بشماله وحين يخرج عنق من النار فينطوى عليهم ويتغيظ عليهم ويقول ذلك العنق وكلت بثلاثة وكلت بمن دعا مع الله إلها آخر ووكلت بمن لا يؤمن بيوم الحساب ووكلت بكل جبار عنيد فينطوى عليهم ويرمى بهم فى غمرات ولجهنم جسر أدق من الشعر وأحد من السيف عليه كلاليب وحسك يأخذان من شاء الله والناس عليه كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب والملائكة يقولون رب سلم سلم فناج مسلم ومخدوش مسلم ومكور فى النار على وجهه (أحمد عن عائشة)

أخرجه أحمد (6/110، رقم 24837) قال الهيثمى (10/359) : فيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح.

26001- يا عائشة أما كان معك لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو (البخارى عن عائشة: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره)

أخرجه البخارى (5/1980، رقم 4867) .

26002- يا عائشة إن أردت اللحوق بى فليكفك من الدنيا كزاد الراكب وإياك ومجالسة الأغنياء ولا تستخلقى ثوبا حتى ترقعيه (الترمذى، وابن سعد، والحاكم وتعقب عن عائشة)

أخرجه الترمذى (4/245، رقم 1780) وقال: غريب. وابن سعد (8/76) ، والحاكم (4/347، رقم 7867) وقال: صحيح الإسناد.

26003- يا عائشة إن الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة ليست لهم توبة يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة إلا أصحاب الأهواء والبدع أنا منهم برىء وهم منى براء (الحكيم، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ فى التفسير، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عمر)

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (4/138) وقال: غريب. والبيهقى فى شعب الإيمان (5/449، رقم 7239) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "يا عائشة إن الذين فرقوا دينهم".

26004- يا عائشة إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء ليس لهم توبة أنا منهم برىء وهم منى براء (الطبرانى فى الصغير عن عمر)

أخرجه الطبرانى فى الصغير (1/338، رقم 560) . قال الهيثمى (7/22) : إسناده جيد.

26005- يا عائشة إن الرفق لو كان خلقا ما رأى الناس خلقا أحسن منه ولو كان الخرق خلقا ما رأى الناس خلقا أقبح منه (الحاكم فى الكنى عن عائشة)

قال العجلونى (2/209) : رواه العسكرى عن عائشة.

26006- يا عائشة إن الله إذا أراد أن يجعل الصغير كبيرا جعله وإذا أراد أن يجعل الكبير صغيرا جعله (الديلمى عن عائشة)

أخرجه الديلمى (5/426، رقم 8628) .

26007- يا عائشة إن الله أفتانى فيما استفتيته فيه جاءنى رجلان فقعد أحدهما عند رأسى والآخر عند رجلى فقال الذى عند رأسى للذى عند رجلى ما وجع الرجل قال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال فى أى شىء قال فى مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر قال فأين هو قال فى بئر ذى أروان يا عائشة والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رءوس الشياطين (أحمد، والبخارى، ومسلم، وابن ماجه عن عائشة)

أخرجه أحمد (6/63، رقم 24393) ، والبخارى (5/2252، رقم 5716) ، ومسلم (4/1719، رقم 2189) ، وابن ماجه (2/1173، رقم 3545) . وأخرجه أيضا: الشافعى (1/382) ، والنسائى فى الكبرى (4/380، رقم 7615) .

26008- يا عائشة إن الله جميل يحب الجمال إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليهيئ من نفسه (ابن السنى فى عمل يوم وليلة عن عائشة وفيه أيوب بن مدرك متروك)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٣ · ص ٦٩