تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن قانع (1/202) .

25729- يا أيها الناس إنما أنا بشر رسول أذكركم بالله إن كنتم تعلمون أنى قصرت عن شىء من تبليغ رسالات ربى لما أخبرتمونى فبلغت رسالات ربى كما ينبغى لها أن تبلغ وإن كنت بلغت رسالات ربى لما أخبرتمونى أما بعد فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وهذا القمر وزوال النجوم عن مطالعها لموت رجال من عظماء أهل الأرض وإنهم قد كذبوا ولكن هن آيات من آيات الله يعبر بها عبادة لينظر من يحدث له منهم توبة فقد أريت فى مقامى وأنا أصلى ما أنتم لاقون فى دنياكم

وآخرتكم ولا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبى تحيى وإنه متى خرج يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه لم ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشىء من عمل سلف وإنه سيظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس وإنه يسوق الناس إلى بيت المقدس فيحصرون حصرا شديدا ويؤزلون أزلا شديدا فيصبح فيهم عيسى ابن مريم فيهزمهم الله وجنوده حتى إن جذم الحائط وغصن الشجرة لينادى المؤمن يقول هذا كافر استتر بى تعال فاقتله ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أشياء يتفاقم شأنها فى أنفسكم وحتى تساءلون بينكم هل ذكر نبيكم من هذا ذكرا وحتى تزول الجبال عن مراتبها ثم لا يكون على أثر ذلك القبض القبض أى الموت (أحمد، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، وابن جرير، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن سمرة)

أخرجه أحمد (5/16، رقم 20190) قال الهيثمى (7/341) : رجاله رجال الصحيح. وابن خزيمة (2/325، رقم 1397) ، والطحاوى (1/332) وابن حبان (7/101 رقم 2856) ، والطبرانى (7/189، رقم 6797) ، والحاكم (1/478 رقم 230) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والبيهقى (3/339، رقم 6154) .

ومن غريب الحديث: "ويؤزلون أزلا شديدا": أى يقحطون ويضيق عليهم. "جذم الحائط": أى بقية الحائط أو قطعة من الحائط.

25730- يا أيها الناس إنما أنا بشر مثلكم ولعله أن يكون قد قرب منى خفوف من بين أظهركم فمن كنت أصبت من عرضه أو من شعره أو من بشره أو من ماله شيئا هذا عرض محمد وشعره وبشره وماله فليقم فليقتص ولا يقولن أحد منكم إنى أتخوف من محمد العداوة والشحناء ألا وإنهما ليسا من طبيعتى وليسا من خلقى (أبو يعلى، وابن عساكر عن الفضل بن العباس)

أخرجه أبو يعلى (12/201، رقم 6824) ، وابن عساكر (4/92) .

ومن غريب الحديث: "خفوف": قرب الرحيل يريد الإنذار بموته.

25731- يا أيها الناس إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه (مالك فى رواية محمد بن الحسن، والشافعى فى مختصر الربيع، والبويطى، والطيالسى، والحميدى، والبغوى، والعدنى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن الجارود، وابن جرير، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى عن ابن عمر)

أخرجه الطيالسى (ص 9، رقم 37) ، والحميدى (1/16، رقم 28) ، والبخارى (6/2551، رقم 6553) ، ومسلم (3/1515، رقم 1907) ، وأبو داود (2/262، رقم 2201) ، والترمذى (4/179، رقم 1647) وقال: حسن صحيح. والنسائى (7/13، رقم 3794) ، وابن ماجه (2/1413، رقم 4227) ، وابن الجارود (ص 27، رقم 64) ، والطحاوى

(3/96) ، وابن حبان (2/113، رقم 388) ، والدارقطنى (1/50) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إنما الأعمال بالنيات".

25732- يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة (الرامهرمزى فى الأمثال، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن أبى هريرة)

أخرجه الرامهرمزى (1/34) ، والحاكم (1/91، رقم 100) وقال: صحيح على شرطهما. والبيهقى فى شعب الإيمان (2/144، رقم 1404) ، وابن عساكر (5/401) . وأخرجه أيضا: القضاعى (2/190، رقم 1161) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢٣ · ص ٣٧