أخرجه ابن قانع (1/271) ، والطبرانى (6/104، رقم 5640) ، قال الهيثمى (9/157) : فيه جماعة لم أعرفهم. وابن عساكر (21/81) وقال: قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. وأخرجه أيضا: العقيلى (4/147، ترجمة 715 محمد بن يوسف المسمعى) ، والديلمى (5/281، رقم 8187) .
25698- يا أيها الناس إن أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه فلا تستبطئوا الرزق واتقوا الله وأجملوا فى الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم (الحاكم، والبيهقى عن جابر. الحاكم، وابن عساكر عن أنس)
حديث جابر: أخرجه الحاكم (2/5 رقم 2135) والبيهقى (5/265، رقم 10185) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم (1/183، رقم 420) .
حديث أنس: أخرحه ابن عساكر (14/53) .
25699- يا أيها الناس إن أنجاكم يوم القيامة من أهوالها ومواطنها أكثركم على صلاة فى دار الدنيا إنه قد كان فى الله وملائكته كفاية إذ يقول ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبى﴾ الآية [الأحزاب: 56] فأمر بذلك المؤمنين ليثيبهم عليه (الديلمى عن أنس)
أخرجه الديلمى (5/277، رقم 8175) .
25700- يا أيها الناس إن الأنصار عبيتى ونعلى وكرشى التى آكل فيها فاحفظونى فيهم اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (ابن سعد عن أبى سعيد)
أخرجه ابن سعد (2/251) .
25701- يا أيها الناس إن الحمى رائد الموت وسجن الله فى الأرض وهى قطعة من النار فإذا أخذتكم فبردوا لها الماء فى الشنان وصبوا عليكم ما بين الصلاتين يعنى المغرب والعشاء (الطبرانى عن عبد الله وقيل عبد الرحمن بن المرقع)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (5/95) ، وقال الهيثمى: فيه فريح بن عبيد والمحير بن هارون ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: القضاعى (1/69، رقم 59) ، والديلمى (5/277، رقم 8176) .
ومن غريب الحديث: "الشنان": جمع شن وهو القربة البالية.
25702- يا أيها الناس إن الرب رب واحد وإن الأب أب واحد وإن الدين دين واحد وليست العربية بأحدكم من أب ولا أم وإنما هى اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربى (ابن عساكر عن أبى سلمة بن عبد الرحمن مرسلا)
أخرجه ابن عساكر (24/224) .
25703- يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت بشر فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى ينجلى إنه ليس من شىء توعدونه إلا وقد رأيته فى صلاتى هذه ولقد جىء بالنار حين رأيتمونى تأخرت مخافة أن يصيبنى من لفحها حتى قلت يا رب وأنا فيهم ورأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه فى النار كان يسرق الحاج بمحجنه فإن فطن به قال إنما تعلق بمحجنى وإن غفل عنه ذهب به حتى رأيت فيها صاحبة الهرة التى ربطتها فلم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا وجىء بالجنة فذلك حين رأيتمونى تقدمت حتى قمت فى مقامى فمددت يدى وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ثم بدا لى أن لا أفعل (أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، وابن خزيمة، وابن حبان عن جابر)
أخرجه أحمد (3/317، رقم 14457) ، وعبد بن حميد (ص 311، رقم 1012) ، ومسلم (2/623، رقم 904) ، وابن خزيمة (2/318، رقم 1386) ، وابن حبان (7/87، رقم 2844) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/217، رقم 8304) ، وأبو داود (1/306، رقم 1178) .
ومن غريب الحديث: "بمحجنه": المحجن هى العصا معقفة الرأس. "خشاش": أى هوام الأرض وحشراتها.
25704- يا أيها الناس إن الصدقة لا تحل لى ولا لأحد من أهل بيتى ألا إنه لا يحل لى ولا لأحد من المسلمين يؤمن بالله واليوم الآخر من مغانم المسلمين ما يزن وبرة (الباوردى، وابن منده، وأبو نعيم عن خارجة بن عمرو حليف أبى سفيان وقال إنه خطأ)
أخرجه أيضا: الطبرانى (17/36، رقم 72) قال الهيثمى (5/339) : فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف.
25705- يا أيها الناس إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض وهى حرام إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا يؤخذ لقطتها إلا لمنشد فقال العباس إلا الإذخر فقال إلا الإذخر (ابن ماجه عن صفية بنت شيبة)