899- أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو مما كنت أجيزهم (البخارى، وأبو داود عن ابن عباس)
أخرجه البخارى (3/1155، رقم 2997) ، وأبو داود (3/165، رقم 3029) . وأخرجه أيضا: مسلم (3/1257، رقم 1637) .
ومن غريب الحديث: "أجيزو": أى: أعطوهم الجائزة، وهى العطية، "الوفد": هم القوم يجتمعون يقصدون الأمراء لزيارتهم وطلب معروفهم وغير ذلك.
900- أخرجوا اليهود من جزيرة العرب (الطيالسى، والدارمى، والحاكم فى الكنى عن أبى عبيدة. الطبرانى عن أم سلمة)
حديث أبى عبيدة: أخرجه الطيالسى (ص 31، رقم 229) ، والدارمى (2/305، رقم 2498) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (6/468، رقم 32991) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (1/184، رقم 234) .
حديث أم سلمة: أخرجه الطبرانى (23/265، رقم 560) قال الهيثمى (5/325) : رواه الطبرانى من طريقين رجال أحدهما رجال الصحيح.
901- أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب (مسلم عن عمر)
أخرجه مسلم (3/1388، رقم 1767) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن عشت لأخرجن"، "لئن عشت لأخرجن"، "لأخرجن اليهود والنصارى".
902- أخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام (ابن أبى عاصم، والدارقطنى، والطبرانى، وابن قانع، والباوردى عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه وضعفه)
أخرجه ابن أبى عاصم فى الآحاد (3/115، رقم 1437) ، والدارقطنى (2/147) ، والطبرانى (1/224، رقم 613) ، قال الهيثمى (3/81) : فيه عبد الصمد بن سليمان الأزرق وهو ضعيف. وابن قانع (1/38) . قال الحافظ فى الإصابة (1/149، ترجمة 326) : رواه ابن أبى عاصم من طريق عمر بن صهبان، وهو ضعيف.
903- أخرجوا صدقاتكم فإن الله قد أراحكم من الجبهة والسجة والبجة (أبو عبيد فى الغريب، والبيهقى عن سارية الخلجى)
ذكره أبو عبيد فى غريب الحديث (1/9) ، والبيهقى (4/118، رقم 7203) .
ومن غريب الحديث: (الجبهة) : أى المذلة. وقيل: هو اسم صنم كان يعبد فى الجاهلية. (السجة) : المذقة من اللبن يصب عليها الماء حتى تصير سجاجا، وقيل: هو اسم صنم كان يعبد فى الجاهلية. (البجة) : الفصيد الذىكانت العرب تأكله فى الأزمة، وكانوا يفصدون عرق البعير ويأخذون الدم، يتبلغون به فى السنة المجدبة، ويسمونه الفصيد، وقيل: هو اسم صنم كان يعبد فى الجاهلية. والمعنى: إن الله أراحكم من القحط والضيق بما فتح عليكم من الإسلام.
904- أخرجوا منديل الغمر من بيوتكم فإنه مبيت الخبيث ومجلسه (الديلمى عن جابر)
أخرجه الديلمى (1/103، رقم 343) .
ومن غريب الحديث: "الغمر": رائحة اللحم وما تعلق باليد منه. "من بيوتكم" يعنى من الأماكن التى تبيتون فيها. "مبيت": أى المكان الذى يبيت فيه الخبيث وهو الشيطان.
905- اخرجوا منها وهى ذميمة (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود)
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/124، رقم 1363) عن ابن مسعود قال: أتى قوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: سكنا دارا، وكنا ذوى وفرة فافترقنا، وكنا ذوى عدد فقللنا. فذكره بنحوه.
906- أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شر الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (أحمد، وأبو يعلى، والحاكم فى الكنى، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر، والضياء عن أبى عبيدة بن الجراح قال آخر ما تكلم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره)
أخرجه أحمد (1/195، رقم 1691، 1694، 1/196، رقم 1699) ، وأبو يعلى (2/177، رقم 872) . قال الهيثمى (5/325) : رواه أحمد بأسانيد، ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية (8/385) ، وابن عساكر (25/436) ، والضياء (3/319، رقم 1122) .
907- أخرجوا يهود نجران من الحجاز (أبو نعيم فى المعرفة عن أبى عبيدة)
أخرجه أبو نعيم فى المعرفة (2/34، رقم 596) . وأخرجه أيضا: الضياء (3/320، رقم 1124) .
908- أخرجوه من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا (سمويه عن أنس أن أعرابيا قال يا رسول الله ما صدعت قط ولا وجعت قال ... فذكره)
وللحديث أطراف أخرى منها: "من سره أن ينظر"، "هل أخذتك أم ملدم".
909- أخرجوها وما حولها وكلوا إن كان جامدا قيل فإن كان مائعا قال فانتفعوا به (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر سئل عن فأرة وقعت فى سمن ... فذكره) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (3/257، رقم 3077) . قال الهيثمى (1/287) : فيه عبد الجبار بن عمر، قال محمد بن سعد: كان بإفريقية وكان ثقة وضعفه جماعة. وأخرجه أيضا: الدارقطنى (4/291) ، والبيهقى (9/354، رقم 19410) .
910- اخرجى إليه فإنه لا يحسن الاستئذان فقولى له فليقل السلام عليكم أأدخل (أحمد عن رجل من بنى عامر أنه استأذن على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال أألج فقال لخادمه ... فذكره، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (5/368، رقم 23176) قال الهيثمى (1/43) : رجاله كلهم ثقات أئمة. وأخرجه أيضا: البخارى فى الأدب (1/372، رقم 1084) ، وأبو داود (4/345، رقم 5177) ، والنسائى فى الكبرى (6/87، رقم 10148) .
911- اخرجى فجدى نخلك لعلك أن تصدقى منه أو تفعلى خيرا (مسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم عن جابر قال: طلقت خالتى ثلاثا فخرجت تجد نخلا لها فلقيها رجل فنهاها فأتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال لها ... فذكره)
أخرجه مسلم (2/1121، رقم 1483) ، وأبو داود (2/289، رقم 2297) ، والنسائى (6/209، رقم3550) ، وابن ماجه (1/656، رقم 2034) ، والحاكم (2/226، رقم 2831) وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبى.
ومن غريب الحديث: "فجدى نخلك": أى اقطعى ثمره. "تجد نخلا": أى تقطع ثمره.
912- أخره هذا شراب المترفين (ابن سعد عن أبى صخر قال أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسويق لوز فقال ... فذكره)
أخرجه ابن سعد (1/395) معضلا.
913- أخرها عنا فقد استجيب لك (الخرائطى فى مساوئ الأخلاق عن أبى هريرة قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير إذ لعن رجل ناقته قال ... فذكره)
أخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (ص 45، رقم 73) وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الدعاء (1/577، رقم 2089) والذهبى فى السير (16/129) .
914- أخروا الأحمال فإن الأيدى مغلقة والأرجل موثقة (أبو داود فى مراسيله، والبيهقى عن الزهرى مرسلا. البيهقى عن عمر موقوفا. وصله البزار، وأبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة نحوه)
حديث الزهرى المرسل: أخرجه أبو داود فى المراسيل (1/229 رقم 294) ، والبيهقى (6/122 عقب رقم 11443) .
حديث عمر الموقوف: أخرجه البيهقى (6/121، رقم 11441) .
حديث أبى هريرة: أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (3/216) ، وأبو يعلى (10/234، رقم 5852) ، والطبرانى فى الأوسط (4/387، رقم 4508) ، قال الهيثمى (3/216) : فيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى.
ومن غريب الحديث: "مغلقة": مثقلة بالحمل. "والأرجل موثقة": كأنها مشدودة بوثاق. والمعنى: اجعلوا الحمل وسط ظهر الدابة، فإنه إن قدم عليها أضر بيديها، وإن أخر أضر برجليها.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا حملتم فأخروا فإن اليد معلقة".
915- أخروه عنى هذا شراب المترفين (ابن سعد عن يزيد بن قسيط أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أتى بسويق من سويق اللوز فقال ... فذكره)
أخرجه ابن سعد (1/395) مرسلا.
ومن غريب الحديث: "السويق": طعام يتخذ من مدقوق الحنطة والشعير وسمى بذلك لانسياقه فى الحلق.
916- أخروهن من حيث أخرهن الله (عبد الرزاق، وابن خزيمة، والطبرانى عن ابن مسعود موقوفا) [ز]
أخرجه عبد الرزاق (3/149، رقم 5115) ، وابن خزيمة (3/99، رقم 1700) ، والطبرانى (9/295، رقم 9484) ، قال الهيثمى (2/35) : رجاله رجال الصحيح.
917- اخزن لسانك إلا من خير (ابن عدى عن عقبة بن عامر) [كنوز الحقائق]
أخرجه ابن عدى (4/324، ترجمة 1157 عبيد الله بن زحر) .
ومن غريب الحديث: "اخزن": احفظ لسانك.
918- اخسأ فلن تعدو قدرك قاله لابن صياد (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن ابن عمر. البخارى عن ابن عباس. الطبرانى، والضياء عن السيد الحسين. أحمد، والرويانى، والضياء عن أبى ذر. مسلم عن ابن مسعود. أحمد عن أبى سعيد)
حديث ابن عمر: أخرجه أحمد (2/148، رقم 6360) ، والبخارى (1/454، رقم 1289) ، ومسلم (4/2244، رقم 2930) ، وأبو داود (4/120، رقم 4329) .
حديث ابن عباس: أخرجه البخارى (5/2283، رقم 5820) .
حديث السيد الحسين: أخرجه الطبرانى (3/134، رقم 2908، 2909) . قال الهيثمى (8/5) : رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
حديث أبى ذر: أخرجه أحمد (5/148، رقم 21357) . وأخرجه أيضا: البزار (9/395، رقم 3983) ، والطبرانى فى الأوسط (8/242، رقم 8520) . قال الهيثمى (8/2) : رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة، وهو ثقة.
حديث ابن مسعود: أخرجه مسلم (4/2240، رقم 2924) .
حديث أبى سعيد: أخرجه أحمد (3/82، رقم 11793) .
ومن غريب الحديث: "اخسأ": كلمة تستعمل عند طرد الكلب. "فلن تعدو": فلن تجاوز قدرك.
919- أخسر الناس صفقة رجل أخلق يديه فى آماله ولم تساعده الأيام على أمنيته فخرج من الدنيا بغير زاد وقدم
على الله بغير حجة (ابن النجار عن عبد الله بن عامر عن أبيه)
أخرجه أيضا: الديلمى (1/361 رقم 1457) قال المناوى (1/215) هو مما بيض له الديلمى لعدم وقوفه له على سند.
ومن غريب الحديث: "أخسر الناس صفقة": أشد الناس خسرانا للثواب. "أخلق": المراد: أتعب يديه وأفقرهما بالكد والجهد. "ولم تساعده الأيام على أمنيته": أى لم تعاونه الأوقات على حصوله على ما يتمناه من المال والمناصب والجاه ونحوها بل عاكسته. "حجة": أى معذرة يعتذر بها وبرهان يتمسك به.
920- أخشى ما أخشى على أمتى كبر البطن ومداومة النوم والكسل وضعف اليقين (الدارقطنى فى الأفراد، والديلمى عن جابر)
أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (2/431، رقم 1838) ، والديلمى (1/1رقم 88) كما فى الضعيفة للألبانى (5/179، رقم 2158) . قال المناوى (1/215) : فيه محمد بن القاسم الأزدى، قال الذهبى: كذبه أحمد، والدارقطنى.
ومن غريب الحديث: "كبر البطن": يعنى الانهماك فى الأكل والشرب الذى يحصل منه كبرها.
921- اخضبوا لحاكم فإن الملائكة تستبشر بخضاب المؤمن (ابن عدى عن ابن عباس)
أخرجه ابن عدى (3/365 ترجمة 804 سعيد بن زربى) . قال المناوى (1/216) : إسناده ضعيف، لكن له شواهد.
922- أخف النساء صداقا أعظمهن بركة (الطبرانى فى الأوسط عن عائشة وفيه الحارث بن شبل ضعيف) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (9/173، رقم 9451) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أعظم النساء".
ومن غريب الحديث: "صداقا": الصداق هو المهر.
923- اخفضى ولا تنهكى فإنه أنضر للوجه وأحظى عند الزوج (الطبرانى، والحاكم عن الضحاك بن قيس الفهرى)
أخرجه الطبرانى (8/299، رقم 8137) ، والحاكم (3/603، رقم 6236) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى المعرفة (3/1537، رقم 3898) .
ومن غريب الحديث: "اخفضى": الخفض هو الختن، والخطاب هنا لأم عطية التى كانت تختن الجوارى بالمدينة. (ولا تنهكى) : لا تبالغى فى استقصاء محل الختان بالقطع. "أنضر للوجه": أى أكثر لمائه ودمه وأبهج لبريقه ولمعته. "وأحظى عند الزوج": يعنى أحسن لجماعها عنده، وأحب إليه، وأشهى له.
924- أخفوا الخطبة وأظهروا النكاح (الديلمى) [كنوز الحقائق]
وللحديث أطراف أخرى منها: "أظهروا النكاح وأخفوا الخطبة".
925- أخلص العمل يجزيك منه القليل (الديلمى) [كنوز الحقائق]
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخلص دينك".
926- أخلص دينك يكفيك القليل من العمل (ابن أبى الدنيا فى الإخلاص، وابن أبى حاتم، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية عن معاذ بن جبل)
أخرجه ابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (1/571) ، والحاكم (4/341، رقم 7844) وقال: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبى بقوله: غير صحيح. وأبو نعيم فى الحلية (1/244) . وأخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان من طريق ابن أبى الدنيا (5/342، رقم 6859) ، والديلمى (1/435، رقم 1772) . قال المناوى (1/217) : قال العراقى: رواه الديلمى، وإسناده منقطع.
927- أخلصوا أعمالكم لله فإن الله لا يقبل إلا ما خلص له (الدارقطنى عن الضحاك بن قيس الفهرى)
أخرجه الدارقطنى (1/51) . وأخرجه أيضا: الضياء (8/90، رقم92) .
928- أخلصوا عبادة الله وأقيموا خمسكم وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم وصوموا شهركم وحجوا بيتكم تدخلوا جنة ربكم (الطبرانى، وابن عساكر عن أبى الدرداء)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (1/45) قال الهيثمى: فيه يزيد بن مرثد، ولم يسمع من أبى الدرداء. وابن عساكر (65/373) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم من طريق الطبرانى (5/166) وقال: غريب من حديث يزيد تفرد به عنه الوضين.
929- اخلعوا نعالكم عند الطعام فإنها سنة جميلة (الحاكم عن أبى عبس بن جبر وتعقب)
أخرجه الحاكم (3/394، رقم 5496) ، قال الذهبى: يحيى وشيخه متروكان. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص 12) .
930- اخلفونى فى أهل بيتى (الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر)
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/157، رقم 3860) . قال الهيثمى (9/163) : فيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف.
ومن غريب الحديث: "اخلفونى": أى كونوا خلفائى. والمراد: احفظوا حقى فيهم وأحسنوا الخلافة عليهم.
931- أخنع الأسماء عند الله يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك لا مالك إلا الله (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/244، رقم 7325) ، والبخارى (5/2292، رقم 5853) ، ومسلم (3/1688، رقم 2143) ، وأبو داود (4/290، رقم 4961) ، والترمذى (5/134، رقم 2837) وقال: حسن صحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أحرج اسم عند الله يوم القيامة"، "اشتد غضب الله على من زعم أنه ملك الأملاك"، "أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه".
ومن غريب الحديث: "أخنع": يعنى أذل وأوضع.
932- إخوانكم خولكم جعلهم الله فتية تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه من طعامه وليلبسه من لباسه ولا يكلفه ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن أبى ذر)
أخرجه أحمد (5/158، رقم 21447) ، والبخارى (2/899، رقم 2407) ، ومسلم (3/1283 رقم 1661) ، وأبو داود (4/340 رقم 5158) والترمذى (4/334 رقم 1945) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/1216 رقم 3690) .
ومن غريب الحديث: "خولكم": خدمكم. "ما يغلبه": أى يعجز عنه.
933- إخوانكم فأصلحوا إليهم واستعينوهم على ما غلبكم وأعينوهم على ما غلبهم (أحمد، وأبو يعلى عن رجل من أصحاب النبى - - صلى الله عليه وسلم - -) [المناوى]
أخرجه أحمد (5/58، رقم 20600) ، وأبو يعلى (2/221، رقم 920) . قال الهيثمى (4/236) : رجاله ثقات.
ومن غريب الحديث: "استعينوهم": اطلبوا إعانتهم على ما شق عليكم وصعب.
934- إخوانى لمثل هذا اليوم فأعدوا (الخطيب عن البراء)
أخرجه الخطيب (1/341) عن البراء قال: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أبصر جماعة من الناس فقال: على ما اجتمع هؤلاء؟ قيل: على قبر يحفرونه. ففزع النبى - صلى الله عليه وسلم - فبدر بين يدى أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر فجثا عليه واستقبلناه لنبصر ما يصنع، فبكى حتى بل الثرى من دموعه، ثم أقبل عليهم ... فذكره. وأخرجه أيضا: البيهقى (3/369، رقم 6307) ، والطبرانى فى الأوسط (3/92، رقم 2588) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/350 رقم 10547) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أى إخوانى"، "يا إخوانى".
ومن غريب الحديث: "فأعدوا": فليستعد أحدكم ليوم نزوله القبر.
935- أخوف ما أخاف على أمتى الأئمة المضلون (أحمد، وأبو نعيم فى الحلية عن عمر)
أخرجه أحمد (1/42، رقم 293) ، قال الهيثمى (5/239) : رجاله ثقات. وأبو نعيم فى الحلية (6/46) .
936- أخوف ما أخاف على أمتى الشرك والشهوة الخفية قيل أتشرك أمتك من بعدك قال نعم أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا ولكن يراءون بأعمالهم والشهوة الخفية أن يصبح أحدهم صائما فتعرض له شهوة من شهواته فيترك صيامه (أحمد عن شداد بن أوس) [المناوى]
أخرجه أحمد (4/123، رقم 17161) . قال الهيثمى (3/202) : فيه عبد الواحد بن زيد، وهو ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتخوف على أمتى"، "أمران أتخوفهما"، "إن أخوف".
ومن غريب الحديث: "يراءون بأعمالهم": يعملون أعمالا لغير الله رياء وسمعة.
937- أخوف ما أخاف على أمتى الهوى وطول الأمل (ابن عدى عن جابر)
أخرجه ابن عدى (5/184 ترجمة 1344 على بن أبى على اللهبى) وقال روى أحاديث مناكير. وقال المناوى (1/222) : قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أخوف ما أتخوف".
ومن غريب الحديث: "الهوى": ميل النفس وانحرافها نحو المذموم شرعا. "طول الأمل": هو رجاء ما تحبه النفس.
938- أخوف ما أخاف على أمتى تصديق بالنجوم وتكذيب بالقدر ولا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره (ابن عساكر، وابن النجار عن أنس وأخذ بلحيته وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره)
أخرجه ابن عساكر (23/208) . وأخرجه أيضا: الذهبى فى السير (8/287) ، وقال: هو كلام صحيح، لكن الحديث واه لمكان الرقاشى.
939- أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث الاستسقاء بالأنواء وحيف السلطان والتكذيب بالقدر (ابن أبى عاصم عن
جابر بن سمرة)
أخرجه ابن أبى عاصم (1/142، رقم 324) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (2/238، رقم 1852) ، وفى الصغير (1/85، رقم 112) قال الهيثمى (7/203) : رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى فى الثلاثة، وفيه محمد بن القاسم الأسدى، وثقه ابن معين، وكذبه أحمد، وضعفه بقية الأئمة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخاف على أمتى" "ثلاث أخاف".
ومن غريب الحديث: "الاستسقاء": طلب نزول المطر. "بالأنواء": النجوم مفردها نوء.
940- أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث رجل قرأ كتاب الله حتى رئيت عليه بهجة وكان عليه رداء الإسلام أعاره الله إياه اخترط سيفه وضرب به جاره ورماه بالشرك قيل الرامى أحق به أم المرمى قال الرامى ورجل آتاه الله سلطانا فقال من أطاعنى فقد أطاع الله ومن عصانى فقد عصى الله وكذب ليس لخليفة أن يكون حبه دون الخالق ورجل استخفته الأحاديث كلما قطع أحدوثة حدث بأطول منها إن يدرك الدجال يتبعه (الطبرانى فى الأوسط عن معاذ) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الكبير (20/88، رقم 169) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (2/254 رقم 1291) قال الهيثمى (5/229) : فيه شهر بن حوشب وهو ضعيف يكتب حديثه. وابن أبى عاصم (1/24، رقم 43) .
ومن غريب الحديث: "اخترط السيف": سله من غمده. "استخفته": استهوته. "أحدوثة": هى ما حدث به، وقيل: الأحدوثة بمعنى الأعجوبة.
941- أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث ضلالة الأهواء واتباع الشهوات فى البطن والفرج والعجب (الحكيم عن أفلح مولى رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - -)
ذكره الحكيم (2/249) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أخاف على أمتى".
942- أخوف ما أخاف على أمتى شح مطاع وهوى متبع وإعجاب كل ذى رأى برأيه (أبو نصر السجزى فى الإبانة عن أنس)
أخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (2/160) ، وقال: غريب.
وللحديث أطراف أخرى منها: "ثلاث مهلكات".
ومن غريب الحديث: "شح": الشح هو أشد البخل. "مطاع": أى يطيعه صاحبه فى منع الحقوق التى أوجبها الله عليه فى ماله.
943- أخوف ما أخاف على أمتى كل منافق عليم اللسان (ابن عدى عن عمر)
أخرجه ابن عدى (3/104، ترجمة 640 ديلم بن غزوان أبو غالب) . وأخرجه أيضا: الفريابى فى صفة المنافق (ص 52، رقم 24) ، والبزار كما فى كشف الأستار (1/97، رقم 168) ، والضياء (1/343، رقم 235) . قال الهيثمى (1/187) : رواه الطبرانى فى الكبير، والبزار، ورجاله رجال الصحيح.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أخوف ما أخاف"، وسيأتى فى مسند عمر.
944- أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء يقال لمن يفعل ذلك إذا جاء الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فاطلبوا ذلك عندهم (الطبرانى عن رافع بن خديج) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (4/253، رقم 4301) قال الهيثمى (10/222) : رجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن شبيب بن خالد، وهو ثقة.
945- أخوف ما أخاف عليكم طول الأمل واتباع الهوى فأما اتباع الهوى فيضل عن الحق وأما طول الأمل فينسى الآخرة ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة والآخرة قد ترحلت مقبلة ولكل بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل (ابن النجار عن جابر. ابن عساكر عن على موقوفا، وفيه يحيى بن مسلمة بن قعنب، قال العقيلى: حدث بالمناكير)
حديث جابر تقدم بنحوه مختصرا بلفظ: أخوف ما أخاف على أمتى.
حديث على الموقوف: أخرجه ابن عساكر (42/494) .
946- أخوك استسقى قبلك يشرب ثم تشرب ما هو بأحبهما إلى وإنهما عندى لبمكان واحد وإنى وإياك وهما وهذا الراقد يوم القيامة لفى مكان واحد (الطبرانى عن على)
أخرجه الطبرانى (22/406، رقم 1017) . وأخرجه أيضا: البزار (3/29، رقم 779) . قال الهيثمى (9/169) : رواه أحمد والبزار والطبرانى وأبو يعلى باختصار، وفى إسناد أحمد قيس بن الربيع، وهو مختلف فيه، وبقية رجال أحمد ثقات.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أخاك استسقى قبلك"، "إنى وإياك" وسيأتى فى مسند على، ومسند أبى سعيد.
947- أخوك البكرى ولا تأمنه (الطبرانى فى الأوسط عن أسلم قال خرجت فى سفر فلما رجعت قال عمر من صحبت قلت رجلا من بكر بن وائل، فقال: أما سمعت المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يقول ... فذكره [المناوى] ، أبو داود عن عمرو بن الفغواء قال: دعانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أراد أن يبعثنى بمال إلى أبى سفيان يقسمه فى قريش بمكة بعد الفتح فقال: التمس صاحبا، قال فجاءنى عمرو بن أمية الضمرى، فقال: بلغنى أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا، قال: قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب،
قال: فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت قد وجدت صاحبا، قال: فقال: من؟ قلت: عمرو بن أمية الضمرى؟ قال: إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل ... فذكره [الفتح] ) (أبو الشيخ فى الأمثال عن المسور بن مخرمة) [ز]
حديث عمر: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/124 رقم 3774) . قال الهيثمى (3/215) : من طريق زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه وكلاهما ضعيف. وأخرجه أيضا: أبو الشيخ فى الأمثال (ص 37، رقم 118) .
حديث عمرو بن الفغواء: أخرجه أبو داود (4/266، رقم 4861) . وأخرجه أيضا: أحمد (5/289 رقم 22545) ، وأبو الشيخ فى الأمثال (ص 74، رقم 119) .
حديث المسور بن مخرمة: أخرجه أبو الشيخ فى الأمثال (ص 74، رقم 120) .
ومن غريب الحديث: "أخوك البكرى": أى أول أولاد الأبوين، والمراد: أخوك شقيقك خفه واحذر منه ولا تأمنه فضلا عن الأجنبى فالتحذير منه أبلغ.