وللحديث أطراف أخرى منها: "من قرأ كل يوم مائتى مرة".
20571- ما من عبد مسلم يأوى إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله حين يأخذ مضجعه إلا وكل الله به ملكا لا يدع شيئا يقربه ويؤذيه حتى يهب متى هب (ابن السنى عن شداد بن أوس)
أخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/203، رقم 10648) .
وللحديث أطراف منها: "ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله".
20572- ما من عبد مسلم يبتلى فى جسده إلا قال الله لملائكته اكتبوا لعبدى أفضل ما كان يعمل فى صحته (ابن النجار عن أنس)
20573- ما من عبد مسلم يتصدق من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا كان الله يأخذها بيمينه فيربيها له كما يربى أحدكم فلوه أو قال فصيله حتى تبلغ الثمرة مثل أحد (ابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه ابن حبان (8/109، رقم 3316) .
ومن غريب الحديث: "فلوه": المهر الصغير إذا فطم. "فصيلة": ولد الناقة إذا فصل عن أمه.
20574- ما من عبد مسلم يتوضأ فيغسل وجهه إلا تساقطت خطايا وجهه من أطراف لحيته فإذا غسل يديه تساقطت خطايا يديه من بين أظفاره فإذا مسح برأسه تساقطت خطايا رأسه من أطراف شعره فإذا غسل رجليه تساقطت خطايا رجليه من باطنهما فإن أتى مسجد جماعة فصلى فيه فقد وقع أجره على الله وإن قام فصلى ركعتين كانتا كفارة (عبد الرزاق عن عمرو بن عبسة)
أخرجه عبد الرزاق (1/52، رقم 154) .
20575- ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل (مسلم، وأبو داود عن أبى الدرداء)
أخرجه مسلم (4/2094 رقم 2732) ، وأبو داود (2/89، رقم 1534) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (3/268، رقم 989) .
20576- ما من عبد مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفى (أحمد، والترمذى - حسن غريب - عن ابن عباس)
أخرجه أحمد (1/239، رقم 2137) ، والترمذى (4/410، رقم 2083) وقال: حسن غريب.
وللحديث أطراف منها: "ما من مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله".
20577- ما من عبد مسلم يقرأ سورة من كتاب الله عند نومه إلا وكل الله به ملكا لا يقربه شىء حتى يهب من نومه (الطبرانى عن شداد بن أوس)
أخرجه الطبرانى (7/293، رقم 7175) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "ما من عبد يقرأ سورة من كتاب الله"، "ما من عبد مسلم يأوى إلى فراشه"، "ما من مسلم يأخذ مضجعه".
20578- ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح الحمد لله ربى الله لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله إلا ظل يغفر له ذنوبه حتى يمسى وإن قالها إذا أمسى بات تغفر له ذنوبه حتى يصبح (ابن سعد، والبزار، والطبرانى، وأبو الشيخ، والبغوى فى معجمه، والباوردى، والدارقطنى فى الأفراد، وابن السنى من طريق أبان بن أبى عياش عن الحكم عن حيان المحاربى عن أبان المحاربى وكان من وفد عبد القيس قال البغوى: لا أعلم له غيره. وقال ابن حجر فى الإصابة: له ثان. وأشار الدارقطنى فى الأفراد إلى أن أبان بن أبى عياش تفرد بهذا الحديث وهو ضعيف واه. قلت: وهذا يدخل فيمن اتفق اسم شيخه والراوى عنه)
أخرجه ابن سعد (7/88) ، والبزار كما فى مجمع الزوائد (10/116) قال الهيثمى: فيه أبان بن أبى عياش، وهو متروك. والطبرانى (1/231، رقم 635) . قال الحافظ فى الإصابة (1/18، ترجمة 3 أبان المحاربى) : قال البغوى: لا أعلم له غيره. قلت (يعنى الحافظ) : وجدت له آخر أخرجه ابن شاهين. وأشار الدارقطنى فى الأفراد إلى أن أبان بن أبى عياش تفرد بالحديث الأول، وهو ضعيف واه فإن كان أبان بن أبى عياش يكنى أبا عبيدة صح أنه تفرد بالحديث عن الحكم المذكور.
20579- ما من عبد مسلم يموت يشهد له ثلاثة أبيات من جيرانه الأدنين بخير إلا قال الله قد قبلت شهادة عبادى على ما علموا وغفرت له ما أعلم (أحمد عن أبى هريرة)