تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20520- ما من شىء عصى الله به وهو أعجل عقابا من البغى وما من شىء أطيع الله فيه أسرع ثوابا من الصلة واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/217، رقم 4842) .

ومن غريب الحديث: "بلاقع": أى خالية خربة.

20521- ما من شىء لم أكن رأيته إلا رأيته فى مقامى هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحى إلى أنكم تفتنون فى قبوركم مثل أو قريبا من فتنة المسيح الدجال يؤتى أحدكم فيقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا هو محمد ثلاثا فيقال له نم صالحا قد علمنا إن كنت لموقنا به وأما المنافق أو المرتاب فيقول لا أدرى سمعت الناس يقولون شيئا فقلته (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أسماء بنت أبى بكر)

أخرجه أحمد (6/345، رقم 26970) ، والبخارى (6/2657، رقم 6857) ، ومسلم (2/624، رقم 905) .

20522- ما من شىء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة (مسلم عن عائشة. أحمد عن السائب بن خلاد)

حديث عائشة: أخرجه مسلم (4/1992، رقم 2572) .

حديث السائب بن خلاد: أخرجه أحمد (4/56، رقم 16609) قال الهيثمى (2/301) : فيه رشدين، وفيه كلام.

20523- ما من شىء يصيب المؤمن فى جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته (أحمد، والحاكم عن معاوية)

أخرجه أحمد (4/98، رقم 16945) قال الهيثمى (2/301) : رجاله رجال الصحيح. والحاكم (1/498، رقم 1285) وقال: صحيح على شرط الشيخين.

20524- ما من شىء يصيب المؤمن من نصب ولا حزن ولا وصب حتى الهم يهمه إلا يكفر الله به عنه سيئاته (الترمذى - حسن - عن أبى سعيد)

أخرجه الترمذى (3/298، رقم 966) وقال: حسن.

ومن غريب الحديث: "نصب": تعب. "وصب": سقم وألم دائم.

20525- ما من شىء يصيب من زرع أحدكم ولا ثمره من طير ولا سبع إلا وله فيه أجر (الحسن بن سفيان، والبغوى، والباوردى، والطبرانى، وأبو نعيم، والضياء عن خلاد بن السائب)

أخرجه الطبرانى (4/199، رقم 4133) . قال الحافظ فى الإصابة (2/339) : إسناده حسن.

20526- ما من شىء يوضع فى الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة (الترمذى - غريب – والطبرانى عن أبى الدرداء)

أخرجه الترمذى (4/363، رقم 2003) وقال: غريب.

20527- ما من صاحب إبل إلا يؤتى به يوم القيامة إذا لم يكن يؤدى حقها فتمشى عليه بقاع تطؤه بأخفافها ويؤتى بصاحب البقر إذا لم يكن يؤدى حقها فتمشى عليه بقاع تطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها ويؤتى بصاحب الغنم إذا لم يؤد حقها فتمشى عليه بقاع فتنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء ولا مكسورة القرن ويؤتى بصاحب الكنز فيمثل له شجاعا أقرع فلا يجد شيئا فيدخل يده فى فيه (الطبرانى عن ابن الزبير)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (3/65) قال الهيثمى: رجاله موثقون.

20528- ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط وأقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها وما من صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وأقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وأقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاغرا فاه فإذا أتاه فر منه فيناديه ربه خذ كنزك الذى خبأته فأنا أغنى منك فإذا رأى أنه لا بد له منه سلك يده فى فيه فيقضمها قضم الفحل (أحمد، ومسلم، والنسائى، والدارمى، وابن الجارود، وابن حبان عن جابر)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٩ · ص ٦٥