تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19779- ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر (أحمد، وابن أبى شيبة، والترمذى - حسن غريب - وابن ماجه، وابن سعد، والحاكم، وابن جرير عن ابن عمرو. ابن جرير، وأبو نعيم فى الحلية عن على. ابن أبى شيبة، وأحمد، وابن سعد، وابن جرير، وأبو يعلى، والرويانى، والطبرانى وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم عن أبى الدرداء. ابن سعد، وابن عساكر عن أبى هريرة)

حديث ابن عمرو: أخرجه أحمد (2/163 رقم 6519) ، وابن أبى شيبة (6/387 رقم 32265) ، والترمذى

(5/669 رقم 3801) وقال: حسن. وابن ماجه (1/55، رقم 156) ، وابن سعد (4/228) ، والحاكم (3/385، رقم 5461) .

حديث على بن أبى طالب: أخرجه أبو نعيم فى الحلية (4/172) وقال: غريب.

حديث أبى الدرداء: أخرجه ابن أبى شيبة (7/124، رقم 34688) ، وأحمد (5/197، رقم 21772) ، وابن سعد

(4/228) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (9/329) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، وفيه على بن زيد وقد وثق وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. والحاكم (3/387، رقم 5467) .

حديث أبى هريرة: أخرجه ابن سعد (4/228) ، وابن عساكر (66/190) .

19780- ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر فإذا أردتم أن تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى ابن مريم هديا وبرا ونسكا فعليكم به (ابن عساكر عن أبى هريرة)

أخرجه ابن عساكر (66/190) .

19781- ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر يطلب شيئا من الزهد عجز عنه الناس (ابن عساكر عن على)

أخرجه ابن عساكر (66/190) .

19782- ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق ولا أوفى من أبى ذر شبه عيسى ابن مريم (الترمذى - حسن غريب - وابن حبان، والرويانى، والحاكم، والضياء عن أبى ذر)

أخرجه الترمذى (5/669، رقم 3802) وقال: حسن غريب. وابن حبان (16/84 رقم 7135) ، والحاكم

(3/385، رقم 5460) وقال: صحيح على شرط مسلم.

19783- ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا (البخارى عن عائشة)

أخرجه البخارى (5/2254، رقم 5720) .

19784- ما أعز الله بجهل قط ولا أذل الله بعلم قط (العسكرى فى الأمثال عن ابن مسعود)

أورده الحافظ فى اللسان (4/479، ترجمة 1510 قيس بن كعب) .

19785- ما أعز الله بجهل قط ولا أذل بحلم قط ولا نقصت صدقة من مال قط (ابن شاهين عن ابن مسعود)

أخرجه أيضا: القضاعى (2/5، رقم 771) ، والديلمى (4/87، رقم 6270) .

19786- ما أعطى أحد أربعة فمنع أربعة ما أعطى أحد الشكر فمنع الزيادة لأن الله يقول ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ [إبراهيم: 7] وما أعطى أحد الدعاء فمنع الإجابة لأن الله يقول ﴿ادعونى أستجب لكم﴾ [غافر: 60] وما أعطى أحد الاستغفار ثم منع المغفرة لأن الله يقول ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارا﴾ [نوح: 10] وما أعطى أحد التوبة فمنع التقبل لأن الله يقول ﴿وهو الذى يقبل التوبة عن عباده﴾ [الشورى: 25] (البيهقى فى شعب الإيمان عن عطارد بن مصعب)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/124، رقم 4527) .

19787- ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم (الطبرانى عن ابن عمر)

أخرجه الطبرانى (12/330، رقم 13261) قال الهيثمى (8/19) : رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامى، وهو ثقة.

19788- ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم ولا منعوه إلا ضرهم (البغوى، وأبو نعيم، وابن عساكر عن عبيد الله بن معمر القرشى قال البغوى: ولا أعلم له غيره هو مرسل)

أخرجه ابن عساكر من طريق أبى نعيم (38/123) ، وقال: قال البغوى: ولا أعلم روى عن النبى غير هذا الحديث، ولا رواه عن هشام غير حماد بن سلمة. وأخرجه أيضا: ابن قانع (2/178) .

19789- ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة (أحمد، والبيهقى عن عمرو بن أمية الضمرى. البيهقى عن عائشة)

حديث عمرو بن أمية الضمرى: أخرجه أحمد (4/179، رقم 17654) قال الهيثمى (3/119) : فيه محمد بن أبى حميد، وهو ضعيف. والبيهقى (4/178، رقم 7547) .

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٩ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٩ · ص ٣