أمته قرشيا ثم أخرجته من هاشم صفوة قريش فهم خير من خير إلى خير يصير هو وأمته إلى حين يصيرون (الطبرانى عن أبى أمامة)
أخرجه الطبرانى (8/140، رقم 7629) .قال الهيثمى (8/218) : فيه حسن بن فرقد، وهو ضعيف.
18787- لما بنى سليمان بن داود بيت المقدس جعل لا يتماسك البنيان فأوحى الله إليه إنك أدخلت فيه ما ليس منه فأخرجه فتماسك البنيان (العقيلى عن أبى بن كعب)
أخرجه العقيلى (1/91، ترجمة 103 إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت) وقال: قال البخارى: منكر الحديث، ثم أخرج الحديث من طريقه.
18788- لما توفى آدم غسلته الملائكة بالماء وترا وألحدوا له وقالوا هذه سنة آدم فى ولده (الحاكم عن أبى)
أخرجه الحاكم (2/595، رقم 4004) وقال: صحيح الإسناد.
18789- لما توفيت خديجة نزل جبريل بصورة عائشة فى سرقة حرير خضر قال يا محمد هذه زوجتك فى الدنيا وزوجتك فى الآخرة عوضا من خديجة بنت خويلد (أبو نعيم فى فضائل الصحابة عن ابن عباس)
أخرجه أيضا: ابن عدى (6/349، ترجمة 1831 موسى بن عبد الرحمن الثقفى الصنعاني) وقال بعد أن أخرجه مع غيره: وهذه الأحاديث بواطيل.
ومن غريب الحديث: "سرقة": أى قطعة من جيد الحرير، وجمعها سرق.
18790- لما حملت حواء طاف إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارث فإنه يعيش فسمته عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحى الشيطان وأمره (أحمد، والترمذى - حسن غريب - وأبو يعلى، والطبرانى، والحاكم، والضياء عن سمرة بن جندب)
أخرجه أحمد (5/11، رقم 20129) ، والترمذى (5/267، رقم 3077) وقال: حسن غريب، والطبرانى (7/215، رقم 6895) ، والحاكم (2/594، رقم 4003) ، وقال: صحيح الإسناد.
18791- لما خلق الله آدم ضرب بيده على شق آدم الأيمن فأخرج ذرية كالذر ثم قال يا آدم هؤلاء ذريتك من أهل الجنة ثم ضرب بيده على شق آدم الأيسر فأخرج ذرية كالحمم ثم قال هؤلاء ذريتك من أهل النار (الحكيم عن أبى هريرة)
أخرجه الحكيم (1/80) .
18792- لما خلق الله آدم ضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الدر ثم ضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم فقال هؤلاء إلى الجنة ولا أبالى وهؤلاء إلى النار ولا أبالى (الطبرانى عن أبى الدرداء)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع االزوائد (7/185) قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار، والطبرانى، ورجاله رجال الصحيح.
18793- لما خلق الله آدم قال له اسجد فسجد فقال لك الجنة ومن سجد من ذريتك وقال لإبليس اسجد فأبى فقال لك النار ولمن أبى أن يسجد من ذريتك (الحاكم فى تاريخه عن أنس)
18794- لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة ثم جعل بين عينى كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال أى رب من هؤلاء قال هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم أعجبه نور ما بين عينيه فقال أى رب من هذا قال هذا رجل من ذريتك فى آخر الأمم يقال له داود قال أى رب كم عمره قال ستون سنة قال فزده من عمرى أربعين سنة قال إذن تكتب وتختم ولا تبدل فلما انقضى عمر آدم جاء ملك الموت قال أولم يبق من عمرى أربعون سنة قال أولم تعطها ابنك داود فجحد فجحدت ذريته ونسى فنسيت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته (الترمذى - حسن صحيح - وابن سعد، وأبو يعلى، والحاكم، وابن مردويه عن أبى هريرة. زاد أبو يعلى فى آخره فرأى فيهم القوى والضعيف والغنى والفقير والصحيح والمبتلى فقال يا رب ألا سويت بينهم قال أردت أن أشكر)
أخرجه الترمذى (5/267، رقم 3076) وقال: حسن صحيح. وابن سعد (1/28) ، وأبو يعلى (11/263، رقم 6377) ، والحاكم (2/355، رقم 3257) وقال: صحيح على شرط مسلم.
18795- لما خلق الله آدم وذريته قالت الملائكة ربنا خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون ويركبون فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة فقال الله لا أجعل من خلقته بيدى ونفخت فيه من روحى كمن قلت له كن فكان (الديلمى، وابن عساكر عن جابر. البيهقى فى شعب الإيمان عن عمرو بن عروة بن رويم عن الأنصارى)