19596- ليكفرن أقوام بعد إيمانهم (تمام، وابن عساكر عن أبى الدرداء)
أخرجه ابن عساكر (36/385) .
19597- ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب حتى يلقانى (أحمد، وابن سعد، وهناد، وأبو يعلى وابن أبى الدنيا، والرويانى، والبغوى، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر، والضياء عن سلمان. ابن عساكر عن عمر وأبى الدرداء)
حديث سلمان: أخرجه أحمد (5/438، رقم 23762) ، وابن سعد (4/91) وهناد فى الزهد (1/316، رقم 566) ، والطبرانى (6/261، رقم 6160) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/196) ، والحاكم (4/353، رقم 7891) وقال صحيح الإسناد، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/305، رقم 10394) ، وابن عساكر (21/450) . وأخرجه أيضا: القضاعى (1/424، رقم 728) .
حديث عمر وأبى الدرداء: أخرجه ابن عساكر (47/136) .
19598- ليكونن فى أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم فيأتيهم آت لحاجته فيقولون له ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويقع العلم عليهم ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة (البخارى، وأبو داود، وابن حبان، والشاشى، والطبرانى، والبيهقى عن أبى عامر أو أبى مالك الأشعرى)
أخرجه البخارى (5/2123، رقم 5268) ، وأبو داود (4/46، رقم 4039) ، وابن حبان (15/154، رقم 6754) ، والطبرانى (3/282، رقم 3417) ، والبيهقى (3/272، رقم 5895) .
ومن غريب الحديث: "الحر": أى الفرج والمعنى يستحلون الزنا.
19599- ليكونن فى هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف (ابن أبى الدنيا فى ذم الملاهى عن أنس)
قال المناوى (5/395) : رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب ذم الملاهى عن أنس بن مالك، وفى الباب عن ابن عباس، وأبى أمامة وغيرهما عند أحمد والطبرانى وغيرهما.
19600- ليكونن فى ولد العباس ملوك يلون أمر أمتى يعز الله تعالى بهم الدين (الدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر، وابن النجار عن جابر)
أخرجه أيضا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية من طريق الدارقطنى (1/288، رقم 467) ، وقال: قال الدارقطنى: تفرد به عبد الله بن محمد، ولم يرو عنه إلا عمر. وأورده الذهبى فى الميزان (5/235، ترجمة 6109) ، والحافظ فى اللسان (4/303، ترجمة 852) كلاهما فى ترجمة عمر بن راشد، وقالا: قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا وزورا. وقال العقيلى: منكر الحديث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "يكون من ولد العباس ملوك".
19601- ليكونن من هذه الأمة قوم قردة وقوم خنازير وليصبحن فيقال خسف بدار بنى فلان ودار بنى فلان وبينما الرجلان يمشيان يخسف بأحدهما لشرب الخمور ولباس الحرير والضرب بالمعازف والزمارة (نعيم بن حماد فى الفتن عن مالك الكندى)
أخرجه نعيم بن حماد (2/610، رقم 1691) عن حجر بن مالك الكندى عن قبيصة بن ذؤيب.
19602- ليلبس البياض أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم (ابن عساكر عن عمران بن حصين، وسمرة بن جندب معا)
أخرجه ابن عساكر (57/15) .
19603- ليلة أسرى بى أتيت على ربى فأوحى إلى فى على بثلاث أنه سيد المسلمين وولى المتقين وقائد الغر المحجلين (ابن النجار عن عبد الله بن أسعد بن زرارة)
أخرجه أيضا: ابن قانع فى معجم الصحابة (2/112) .
19604- ليلة أسرى بى رأيت موسى وإذا هو رجل ضرب رجل كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى فإذا هو رجل ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به ثم أتيت بإناءين فى أحدهما لبن وفى الآخر خمر فقيل لى اشرب أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقيل لى أصبت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك (البخارى، ومسلم، والترمذى عن أبى هريرة)
أخرجه البخارى (3/1243، رقم 3214) ، ومسلم (1/154، رقم 168) ، والترمذى (5/300، رقم 3130) وقال: حسن صحيح.