أخرجه الحاكم (2/400، رقم 3394) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين.
18817- لما نزل بآدم الموت قال لبنيه أى بنى إنى أشتهى من ثمر الجنة فانطلق بنوه يلتمسوه فرأوا الملائكة فقالوا أين تريديون يا بنى آدم قالوا اشتهى أبونا من ثمرة الجنة فانطلقنا نطلب ذاك له فقالوا ارجعوا فقد أمر بقبض أبيكم فأقبلوا حتى انتهوا إلى آدم فلما رأتهم حواء عرفتهم فلصقت بآدم فقال إليك عنى فمن قبلك أتيت دعينى وملائكة ربى فقبضوه وهم ينظرون وغسلوه وهم ينظرون وكفنوه وهم ينظرون وحنطوه وهم ينظرون وصلوا عليه ثم حفروا له ودفنوه ثم أقبلوا عليهم فقالوا يا بنى آدم هذه سنتكم فى موتاكم وهذا سبيلكم (الطيالسى، وابن منيع، وعبد الله بن أحمد،
والرويانى، وابن عساكر، والحاكم، والبيهقى، والضياء عن أبى بن كعب. الطيالسى عن الحسن رفع الحديث)
حديث أبى: أخرجه الطيالسى (ص 74، رقم 549) ، وعبد الله بن أحمد فى زوائد المسند (5/136، رقم 21278) ، وابن عساكر (7/456) ، والحاكم (1/495، رقم 1275) ، وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى (3/404، رقم 6491) . وقال الهيثمى (8/199) : رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير عتى بن ضمرة، وهو ثقة.
حديث الحسن: أخرجه الطيالسى (ص 74، رقم 549) . وأخرجه أيضا: ابن عساكر (7/456) .
18818- لما وقعت بنو إسرائيل فى المعاصى فنهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم فى مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾ [البقرة: 61] لا والذى نفسى بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا (أحمد، والترمذى - حسن غريب - عن ابن مسعود)
أخرجه أحمد (1/391، رقم 3713) ، والترمذى (5/252، رقم 3047) ، وقال: حسن غريب.
ومن غريب الحديث: "تأطروهم": تأطر: أى تعطفه عليه وتوجهه إليه.
18819- لمبارزة على بن أبى طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتى إلى يوم القيامة (الحاكم وتعقب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. قال الذهبى: صح)
أخرجه الحاكم (3/34، رقم 4327) . وتعقبه الذهبى.
18820- لمعالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف (الخطيب عن أنس)
أخرجه الخطيب (3/252) .
18821- لمقام أحدكم فى الدنيا يتكلم بحق يرد به باطلا أو ينصر به حقا أفضل من هجرة معى (أبو نعيم عن عصمة بن مالك)
أخرجه أيضا: ابن عدى (6/14، ترجمة 1561 الفضل بن مختار) ، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث، وعامته مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا.
18822- لمقام أحدكم فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها (الطبرانى، والضياء عن سهل بن سعد)
أخرجه الطبرانى (6/195، رقم 5982) .
18823- لموقف فى سبيل الله لا يسل فيه سيف ولا يطعن فيه برمح ولا يرمى فيه بسهم أفضل من عبادة ستين سنة لا يعصى الله فيها طرفة عين (ابن النجار عن ابن عمر)
أورده الذهبى فى الميزان (8/52، ترجمة 178 إسحاق بن كامل أبو يعقوب العثماني) وعزاه إلى ابن يونس فى تاريخ مصر وقال لم يتابع عليه فى حديثه مناكير. ثم قال الذهبى: وأورده الحافظ عبد الكريم فى تاريخ مصر فى ترجمة أحمد بن عبيد الله الدارمى الراوى له عن إسحاق بن كامل. وأشار الذهبى أن فى إسناده أحمد بن داود، كذبه الدارقطنى وغيره وهو مذكور فى الميزان.
18824- لن تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية فسلوا الله العافية (ابن حبان عن أبى بكر)
أخرجه ابن حبان (3/230، رقم 950) .
وللحديث أطراف منها: "لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية".
18825- لن تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على ما تحابون عليه أفشوا السلام بينكم والذى نفسى بيده لا تدخلون الجنة حتى تراحموا قالوا يا رسول الله كلنا رحيم قال إنه ليس برحمة أحدكم خاصة ولكن رحمة العامة رحمة العامة (الطبرانى، والحاكم عن أبى موسى)