أخرجه ابن عساكر (60/137) .
15469- كان لداود من الليل ساعة يوقظ فيها أهله يقول يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو عشار (أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى عن عثمان بن أبى العاص)
أخرجه أحمد (4/22، رقم 16324) ، والطبرانى (9/55، رقم 8375) . قال الهيثمى (3/88) : رجال أحمد رجال الصحيح إلا أن فيه على بن زيد وفيه كلام وقد وثق.
15470- كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم الأضحى (النسائى عن أنس)
أخرجه النسائى (3/179، رقم 1556) عن أنس بن مالك قال: كان لأهل الجاهلية يومان فى كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبى - صلى الله عليه وسلم - المدينة ذكره.
15471- كان لهارون ولدان يخدمان المسجد ويسرجان قناديله من نار تأتيهما من السماء وإن النار تأخرت ذات ليلة عن وقتها التى كانت تأتى فيه فأسرج الغلامان تلك القناديل من نار الدنيا فجاءت النار من السماء فوقعت عليهما فقام هارون ليطفئ عن ولديه تلك النار فصاح موسى كف عن ذلك ودع أمر الله ينفذ فيهما فأوحى الله إلى موسى هذا فعلى لمن خالف أمرى من أوليائى فكيف بمن خالف أمرى من أعدائى (الديلمى عن ابن عباس)
أخرجه الديلمى (3/275، رقم 4824) .
15472- كان ليعقوب أخ مؤاخيا فى الله فقال ذات يوم يا يعقوب ما الذى أذهب بصرك وما الذى قوس ظهرك فقال أما الذى أذهب بصرى فالبكاء على يوسف وأما الذى قوس ظهرى فالحزن على بنيامين فأتاه جبريل فقال يا يعقوب إن الله يقرئك السلام ويقول أما تستحيى تشكونى إلى غيرى فقال يعقوب ﴿إنما أشكوا بثى وحزنى إلى الله﴾ [يوسف: 86] فقال جبريل اعلم ما تشكو يا يعقوب ثم قال يعقوب أى رب أما ترحم الشيخ الكبير أذهبت بصرى وقوست ظهرى فاردد على ريحانتى أشمه شما قبل الموت ثم اصنع بى ما أردت فأتاه جبريل فقال إن الله يقرئك السلام ويقول لك أبشر وليفرح قلبك فوعزتى لو كانا ميتين لنشرتهما فاصنع طعاما للمساكين فإن أحب عبادى إلى الأنبياء والمساكين أتدرى لم أذهبت بصرك وقوست ظهرك وصنع أخوة يوسف به ما صنعوا إنكم ذبحتم شاة فأتاكم مسكين يتيم هو صائم فلم تطعموه منه شيئا وكان يعقوب بعد إذا أراد الغداء أمر مناديا فنادى ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع
يعقوب وإذا كان صائما أمر مناديا فنادى ألا من كان صائما من المساكين فليفطر مع يعقوب (ابن راهويه فى تفسيره، والحاكم عن أنس)
أخرجه الحاكم (2/378، رقم 3328) ، وقال: صحيح.
15473- كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر قال للملك إنى قد كبرت فابعث إلى غلاما أعلمه السحر فبعث إليه غلاما يعلمه فكان فى طريقه إذا سلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه فإذا أتى الساحر ضربه فشكا ذاك إلى الراهب فقال إذا خشيت الساحر فقل حبسنى أهلى وإذا خشيت أهلك فقل حبسنى الساحر فبينا هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس فقال اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل فأخذ حجرا فقال اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضى الناس فرماها فقتلها ومضى الناس فأتى الراهب فأخبره فقال له الراهب أى بنى أنت اليوم أفضل منى قد بلغ من أمرك ما أرى وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا
تدل على وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص ويداوى الناس سائر الأدواء فسمع جليس للملك كان قد عمى فأتاه بهدايا كثيرة فقال ما ها هنا لك أجمع إن أنت شفيتنى قال إنى لا أشفى أحدا إنما يشفى الله فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك فآمن بالله فشفاه الله فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك من رد عليك بصرك قال ربى قال ولك رب غيرى قال ربى وربك فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فجىء بالغلام فقال له الملك أى بنى قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل فقال إنى لا أشفى أحدا إنما يشفى الله فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب فجىء بالراهب فقيل له ارجع عن دينك فأبى فدعى بالمنشار فوضع المنشار فى مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه ثم جىء بجليس الملك فقيل له ارجع عن دينك فأبى فوضع المنشار فى مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه ثم جىء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا