15432- كان الناس يعودون داود يظنون أن به مرضا وما به إلا شدة الخوف من الله والحياء (أبو نعيم، وتمام، وابن عساكر، والرافعى عن ابن عمر. قال ابن عساكر: غريب جدا، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان بن أبى قراد الضبى ضعيف)
أخرجه أبو نعيم (7/137) ، وتمام (1/127، رقم 292) ، وابن عساكر (51/23) ، وقال: غريب جدا، ومحمد بن عبد الرحمن هذا هو ابن غزوان بن أبى قراد الضبى ضعيف. والرافعى (3/193) . وأخرجه أيضا: الديلمى (3/270، رقم 4808) .
15433- كان الوحى يأتينى على نحوين يأتينى به جبريل فيلقيه على كما يلقى الرجل على الرجل فذاك يتفلت منى ويأتينى فى شىء مثل صوت الجرس حتى يخالط قلبى فذلك الذى لا يتفلت منى (ابن سعد عن عبد العزيز بن عبد الله ابن أبى سلمة عن عمه بلاغا)
أخرجه ابن سعد (1/197) .
15434- كان خطيئة داود النظر (الديلمى عن سمرة)
قال الحافظ فى التلخيص الحبير (3/148) عن الشعبى قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيهم غلام أمرد ظاهر الوضاءة فأجلسه النبى - صلى الله عليه وسلم - وراء ظهره وقال: كان خطية داود النظر. ذكره ابن القطان فى كتاب أحكام النظر وضعفه، ورواه أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط فى نسخته ومن طريقه أبو موسى فى الترهيب وإسناده واه.
15435- كان داود أعبد البشر (الترمذى - حسن غريب - وأبو يعلى، والرويانى، والطبرانى، والحاكم عن أبى الدرداء)
أخرجه الترمذى (5/522، رقم 3490) ، وقال: حسن. والحاكم (2/470، رقم 3621) وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (1/89، رقم 248) . قال الهيثمى (8/206) : رواه البزار فى حديث طويل، وإسناده حسن.
15436- كان داود فيه غيرة شديدة وكان إذا خرج أغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع فخرج ذات يوم وغلقت الأبواب فأقبلت امرأة تطلع إلى الدار وإذا رجل قائم وسط الدار فقالت لمن فى البيت من أين دخل هذا الرجل والدار مغلقة والله ليفتضحن بداود فجاء داود وإذا الرجل قائم وسط الدار فقال له داود من أنت قال الذى لا أهاب الملوك ولا يمتنع منى الحجاب قال داود أنت إذن والله ملك الموت مرحبا بأمر الله فزمل داود مكانه حيث قبضت نفسه حتى فرغ من شأنه فطلعت عليه الشمس فقال سليمان للطير أظلى على داود فأظلت عليه حتى أظلمت عليه الأرض فقال لها سليمان اقبضى جناحا جناحا وغلبت عليه يومئذ المضرحية (أحمد عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/419، رقم 9422) . قال الهيثمى (8/207) : فيه المطلب بن عبد الله بن حنطب، وثقه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
15437- كان داود يقول اللهم إنى أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذى يبلغنى حبك اللهم اجعل حبك أحب إلى من نفسى وأهلى ومن الماء البارد (الترمذى - حسن غريب – وأبو يعلى، والرويانى، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى عن أبى الدرداء)
أخرجه الترمذى (5/522، رقم 3490) ، وقال: حسن غريب. والحاكم (2/470، رقم 3621) ، وقال: صحيح الإسناد.
15438- كان رجل تاجر يداين الناس فكان يقول لفتاه إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فلقى الله فتجاوز عنه (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن حبان عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/263، رقم 7569) ، والبخارى (2/731، رقم 1972) ، ومسلم (3/1196، رقم 1562) ، والنسائى فى الكبرى (4/60، رقم 6294) ، وابن حبان (11/421، رقم 5042) .
15439- كان رجل ممن كان قبلكم يبايع بالأمانة فأتاه رجل فأخذ منه ألف دينار إلى أجل فحضر الأجل وقد خب البحر فأخذ خشبة فجعل فيها الدنانير ثم أتى البحر فقال اللهم إن فلانا بايعنى بالأمانة وقد خب البحر فأدها إليه ورمى بها فى البحر وأقبلت الخشبة ترفعها موجة وتضعها أخرى وخرج الرجل ليتوضأ لصلاة الغداة فجاءت الخشبة فصكت كعبه فأخذها ثم قال لأهله لا تحدثوا فيها حديثا حتى أصلى فأخذها فإذا فيها الدنانير فكتب وزنها عنده ثم لقى الرجل بعد زمان فقال ألست فلانا قال بلى قال ألست الذى بايعتك بالأمانة قال بلى قال فأين مالى قال اتزن ثم قال له يعلم الله لقد فعلت كذا وكذا قال قد أدى الله أمانتك فأى الرجلين أعظم أمانة الذى أداها ولو شاء لذهب بها أم الذى ردها ولو شاء أخذها (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبى هريرة)