تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (6/450، رقم 27585) ، والحكيم (1/142) ، وأبو نعيم فى الحلية (1/227) ، والحاكم (1/499، رقم 1289) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/190، رقم 9953) . وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (8/355) ، والطبرانى فى الأوسط (3/311، رقم 3252) ، والديلمى (3/183، 4498) .

14996- قال الله للرحم خلقتك بيدى وشققت لك من اسمى وقربت مكانك منى وعزتى وجلالى لأصلن من وصلك ولأقطعن من قطعك ولا أرضى حتى ترضين (الحكيم عن ابن عباس)

ذكره الحكيم (2/188) .

14997- قال الله للنفس اخرجى قالت لا أخرج إلا وأنا كارهة قال اخرجى وإن كرهت (البزار، والديلمى عن أبى هريرة)

أخرجه الديلمى (3/183، رقم 4500) . وأخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (3/275) .

14998- قال الله لم يلتحف العباد بلحاف أبلغ عندى من قلة الطعم (الديلمى عن ابن عباس)

أخرجه الديلمى (3/175، رقم 4472) .

14999- قال الله لولا أن الذنب خير لعبدى المؤمن من العجب ما خليت بين عبدى المؤمن وبين الذنب (أبو الشيخ عن كليب الجهنى)

15000- قال الله يا ابن آدم إنك ما ذكرتنى شكرتنى وما نسيتنى كفرتنى (ابن شاهين فى الترغيب فى الذكر، والخطيب، والديلمى، والحاكم عن أبى هريرة وفيه المعلى بن الفضل له مناكير)

أخرجه الديلمى (3/181، رقم 4491) . وأخرجه أيضا: ابن الجوزى العلل المتناهية (2/830، رقم 1387) ، وقال: لا يصح.

15001- قال الله ليس كل مصل يصلى إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتى وكف شهواته من محارمى ولم يصر على معصيتى وأطعم الجائع وكسا العريان ورحم المصاب وآوى الغريب كل ذلك لى وعزتى وجلالى إن نور وجهه لأضوء عندى من نور الشمس على أن أجعل الجهالة له حلما والظلمة نورا يدعونى فألبيه ويسألنى فأعطيه ويقسم على فأبره أكلؤه بقوتى وأستحفظه ملائكتى مثله عندى كمثل الفردوس لا يتسنى ثمرها ولا يتغير حالها (الديلمى عن حارثة بن وهب)

أخرجه الديلمى (3/179، رقم 4485) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "يقول الله إنما أتقبل الصلاة".

ومن غريب الحديث: "أكلؤه": أحفظه وأرعاه. "لا يتسنى": لا يتغير.

15002- قال الله ما تقرب إلى العبد بمثل أداء فرائضى وإنه ليتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت رجله التى يمشى بها ويده التى يبطش بها ولسانه الذى ينطق به وقلبه الذى يعقل به إن سألنى أعطيته وإن دعانى أجبته (ابن السنى فى الطب عن ميمونة)

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله قال من عادى لى وليا".

15003- قال الله من آذى لى وليا فقد استحل محاربتى وما تقرب إلى عبدى بمثل أداء الفرائض وما يزال العبد يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت عينه التى يبصر بها وأذنه التى يسمع بها ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها وفؤاده الذى يعقل به ولسانه الذى يتكلم به إن دعانى أجبته وإن سألنى أعطيته وما ترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن وفاته وذاك لأنه يكره الموت وأنا أكره مساءته (أحمد، والحكيم، وأبو يعلى، والضياء، وأبو نعيم فى الطب، والبيهقى فى الزهد، وابن عساكر عن عائشة)

أخرجه أحمد (6/256، رقم 26236) قال الهيثمى (10/269) : فيه عبد الواحد بن قيس، وقد وثقه غير واحد، وضعفه غيرهم، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح، وابن عساكر (37/277) وأخرجه أيضا: وأبو نعيم فى الحلية (1/5) .

15004- قال الله من ذكرنى حين يغضب ذكرته حين أغضب ولا أمحقه فيمن أمحق (الديلمى عن أنس)

أخرجه الديلمى (3/169، رقم 4448) .

15005- قال الله من ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى ومن ذكرنى فى ملأ من الناس ذكرته فى ملأ أكثر منهم وأطيب (ابن أبى شيبة عن أبى هريرة)

أخرجه ابن أبى شيبة (6/61، رقم 29479) .

15006- قال الله من زارنى فى بيتى أو فى مسجد رسولى أو فى بيت المقدس فمات مات شهيدا (الديلمى عن أنس)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٥ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٥ · ص ١٩