تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15846- كيف أبعث هذين وهما من الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس يعنى أبا بكر وعمر (الطبرانى، وأبو نعيم فى فضائل الصحابة عن ابن عمر)

أخرجه الطبرانى كما فى المجمع (9/52) وقال الهيثمى: فيه فرات بن السائب وهو متروك. وذكره أبو جعفر الطبرى فى الرياض النضرة (1/346) وقال: خرجه المخلص وابن السمان فى الموافقة.

15847- كيف أنت إذا بقيت فى قوم علموا ما جهل هؤلاء وهمهم مثل هم هؤلاء (أبو نعيم فى الحلية عن معاذ)

أخرجه أبو نعيم (1/242) .

15848- كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة (الطيالسى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والدارمى، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان عن أبى ذر)

أخرجه مسلم (1/448، رقم 648) ، والطيالسى (ص60، رقم 449) ، وأبو داود (1/117، رقم 431) ، والترمذى (1/332، رقم 176) وقال: حديث حسن. والنسائى (2/113، رقم 859) ، وابن ماجه (1/398، رقم 1256) ، وابن خزيمة (3/66، رقم 1637) ، وأبو عوانة (1/287، رقم 1006) ، وابن حبان (4/622، رقم 1718) .

15849- كيف أنت إذا كنت فى حثالة من الناس واختلفوا حتى يكونوا هكذا وشبك بين أصابعه خذ ما تعرف ودع ما تنكر (الطبرانى عن عبادة بن الصامت)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (7/275) ، وقال الهيثمى: وفيه من لم أعرفه وزياد بن عبد الله البكائى وثقه ابن حبان وضعفه جماعة.

15850- كيف أنت وأئمة من بعدى يستأثرون بهذا الفىء قال أضع سيفى على عاتقى ثم أضرب به حتى ألقاك قال أفلا أدلك على خير من ذلك اصبر حتى تلقانى (أبو داود، وابن سعد، والرويانى، والضياء عن أبى ذر)

أخرجه أبو داود (4/241، رقم 4759) . وأخرجه أيضا: الديلمى (5/334، رقم 8353) .

15851- كيف أنت يا برير قاله لأبى ذر (الطبرانى عن زيد بن أسلم مرسلا)

أخرجه الطبرانى (2/147، رقم 1616) . قال الهيثمى (9/327) هو مرسل ورجاله ثقات.

15852- كيف أنت يا ثوبان إذا تداعت عليكم الأمم كتداعيكم على قصعة الطعام تصيبون منه قال أمن قلة قال لا أنتم يومئذ كثير ولكن يلقى فى قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال حبكم الدنيا وكراهيتكم القتال (أحمد عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/359، رقم 8698) . قال الهيثمى (7/287) : إسناد أحمد جيد.

15853- كيف أنت يا عثمان إذا لقيتنى يوم القيامة وأوداجك تشخب دما فأقول من فعل بك هذا فتقول بين خاذل وقاتل وآمر فبينما نحن كذلك إذ ينادى مناد من تحت العرش إن عثمان قد حكم فى أصحابه (ابن عساكر عن عائشة)

أخرجه ابن عساكر (39/291) .

15854- كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة واحدة منها فى الجنة وسائرهن فى النار قال وكيف ذلك قال إذا كثرت الشرط وملكت الإماء وقعدت الحملان على المنابر واتخذ القرآن مزامير وزخرفت المساجد ورفعت المنابر واتخذ الفىء دولا والزكاة مغرما والأمانة مغنما وتفقه فى الدين لغير الله وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأقصى أباه ولعن آخر هذه الأمة أولها وساد القبيلة فاسقهم وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل اتقاء شره فيومئذ يكون ذاك ويفزع الناس يومئذ إلى الشام وإلى مدينة يقال لها دمشق من خير مدن الشام فتحصنهم من عدوهم قيل وهل تفتح الشام قال نعم وشيكا ثم تقع الفتن بعد فتحها ثم تجىء فتنة غبراء مظلمة ثم يتبع الفتن بعضها بعضا حتى يخرج رجل من أهل بيتى يقال له المهدى فإن أدركته فاتبعه وكن من المهتدين (الطبرانى عن عوف بن مالك)

أخرجه الطبرانى (18/51، رقم 91) ، فيه عبد الحميد بن إبراهيم وثقه ابن حبان وهو ضعيف وفيه جماعة لم أعرفهم.

15855- كيف أنت يا عويمر إذا قيل لك يوم القيامة أعلمت أم جهلت فإن قلت علمت قيل لك فماذا عملت فيما علمت وإن قلت جهلت قيل لك فما كان عذرك فيما جهلت ألا تعلمت (ابن عساكر عن أبى الدرداء)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٥ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٥ · ص ١٠٣