14115- عرفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة والمزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر ومنى كلها منحر (الطبرانى عن ابن عباس)
أخرجه الطبرانى (11/119، رقم 11231) . وأخرجه أيضا: المحاملى فى أماليه (ص 77، رقم 28) .
وللحديث أطراف منها: "ارفعوا عن بطن محسر".
14116- عرفوا عليكم عرفاء وأدوا زكاتكم فلا دين إلا بزكاة قيل وما الزكاة يا رسول الله قال زكاة الرقاب وزكاة الأموال (ابن منده عن نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة عن أبيه عن جده عن أبيه حزابة بن نعيم الضبابى وفى سنده من لا يعرف)
عزاه الحافظ فى الإصابة (2/59، ترجمة 1695 حزابة الضبابى) لابن منده وقال: فى إسناده من لا يعرف.
14117- عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان (أبو يعلى عن ابن عباس)
أخرجه أبو يعلى (4/236، رقم 2349) قال الهيثمى (1/48) : إسناده حسن.
14118- عريشا كعريش موسى ثمام وخشبات والأمر أعجل من ذلك (الديلمى، وابن النجار عن أبى الدرداء)
أخرجه الديلمى (3/52، رقم 4136) .
ومن غريب الحديث: "عريشا": ما أقيم من البناء على حالة عجالة يدفع شدة الحر والبرد ولا يدفع جملتها، "ثمام": نبت ضعيف قصير يشد به خصاص البيوت، "والأمر أعجل": أى حضور الأجل أعجل من إشادة البنيان.
14119- عزمة على أمتى أن لا يتكلموا فى القدر (الخطيب عن ابن عمر)
أخرجه الخطيب (2/189) . وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/154، رقم 231) وقال: لا يصح وفيه مجاهيل. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 70) .
14120- عزمة على أمتى أن لا يتكلموا فى القدر ولا يتكلم فى القدر إلا شرار أمتى فى آخر الزمان (ابن عدى عن أبى هريرة)
أخرجه ابن عدى (4/312، ترجمة 1141 عبد الرحمن بن القطامى) وقال: قال عمرو بن على: كان كذابا.
14121- عزيز على الله أن يأخذ كريمتى عبد مسلم ثم يدخله النار (أحمد، والطبرانى عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن أبيه عن أمه عائشة بنت قدامة بن مظعون)
أخرجه أحمد (6/365، رقم 27108) ، والطبرانى (24/343، رقم 856) قال الهيثمى (2/308) : فيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبى ضعفه أبو حاتم وذكره ابن حبان فى الثقات. وأخرجه أيضا: الرافعى (1/269) .
14122- عسقلان أحد العروسين يبعث الله منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم ويبعث منهم خمسون ألفا شهداء وفودا إلى الله وبها صفوف الشهداء رءوسهم مقطعة فى أيديهم تثج أوداجهم دما فيقولون ﴿ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد﴾ [آل عمران: 194] فيقول صدق عبيدى اغسلوهم بنهر البيضة فيخرجون منها نقيا بيضا يسرحون فى الجنة حيث شاءوا (أحمد عن أنس وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ورد عليه ابن حجر فى القول المسدد وذكر له شواهد)
أخرجه أحمد (3/225، رقم 13380) قال الهيثمى (10/61) : فيه أبو عقال هلال بن زيد بن يسار وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات وفى إسماعيل بن عياش خلاف. وأخرجه أيضا: ابن عدى (7/118، ترجمة 2035 هلال بن زيد) ، والديلمى (3/49، رقم 4126) ، قال ابن كثير فى تفسيره (1/440) : هذا الحديث يعد من غرائب المسند ومنهم من يجعله موضوعا. وأورده القارى فى الموضوعات الكبرى (ص 159، رقم 610) .
ومن غريب الحديث: "تثج": أى تصب الدم صبا.
14123- عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس الميلين أو الثلاثة فتكون الجمعة فلا يشهدها ثم تكون فلا يشهدها ثم تكون فلا يشهدها فيطبع الله على قلبه (ابن أبى شيبة عن محمد بن عباد بن جعفر مرسلا)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/480، رقم 5538) .