تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3/338، رقم 3725) ، وعبد بن حميد (ص 187، رقم 528) ، والبيهقى (7/286، رقم 14446) . وأخرجه أيضا: البزار (8/284، رقم 3352) .

حديث أبى قتادة: أخرجه أيضا: أحمد (5/303، رقم 22630) ، والنسائى فى الكبرى (4/194، رقم 6867) .

12954- ساقى القوم آخرهم شربا (الترمذى - حسن صحيح - وابن ماجه عن أبى قتادة. القضاعى عن المغيرة)

حديث أبى قتادة: أخرجه الترمذى (4/307، رقم 1894) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/1135، رقم 3434) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (5/111، رقم 24227) ، والدارمى (2/164، رقم 2135) .

حديث المغيرة: أخرجه القضاعى (1/86، رقم 87) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (2/40، رقم 1174) . قال الهيثمى (5/83) : رجاله ثقات إلا أن ثابتا لم يسمع من المغيرة والله أعلم.

12955- سأل موسى ربه حين أعطاه التوراة أن يعلمه دعوة يدعو بها فأمره أن يدعو بلا إله إلا الله فقال موسى يا رب كل عبادك يدعو بها وأنا أريد أن تخصنى بدعوة أدعوك بها فقال تعالى يا موسى لو أن السموات وساكنها والأرض وساكنها والبحار وما فيها وضعوا فى كفة ووضعت لا إله إلا الله فى كفة لوزنت لا إله إلا الله (أبو يعلى عن أبى سعيد)

أخرجه أيضا: ابن عساكر من طريق أبى يعلى (61/136) .

12956- سأل موسى ربه عن ست خصال كان يظن أنها له خاصة والسابعة لم يكن موسى يحبها قال يا رب أى عبادك أتقى قال الذى يذكر الله ولا ينسى قال فأى عبادك أهدى قال الذى يتبع الهدى قال فأى عبادك أحكم قال الذى يحكم للناس كما يحكم لنفسه قال فأى عبادك أعلم قال عالم لا يشبع من العلم يجمع علم الناس إلى علمه قال فأى عبادك أعز قال الذى إذا قدر عفا قال فأى عبادك أغنى قال الذى يرضى بما أوتى قال فأى عبادك أفقر قال صاحب سفر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الحديث ليس الغنى عن ظهر مال إنما الغنى غنى النفس فإذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه فى نفسه وتقاه فى قلبه وإذا أراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه (الرويانى، وأبو بكر بن المقرئ فى فوائده، وابن لال، وابن عساكر عن أبى هريرة وروى البيهقى بعضه)

أخرجه ابن عساكر (61/135) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (14/100، رقم 6217) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس".

12957- سأل موسى ربه فقال يا رب ما أدنى أهل الجنة منزلة قال هو رجل يجىء بعد ما يدخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول أى رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له ألا ترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت رب فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فقال الخامسة رضيت رب فيقول هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول رضيت رب قال رب فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدى وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر (أحمد، وابن أبى شيبة، ومسلم، والترمذى عن المغيرة بن شعبة)

أخرجه ابن أبى شيبة (7/37، رقم 34018) ، ومسلم (1/176، رقم 189) ، والترمذى (5/347، رقم 3198) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضا: الحميدى (2/335، رقم 761) ، وابن حبان (14/99، رقم 6216) .

12958- سألت الله أن يقدمك ثلاثا فأبى على إلا تقديم أبى بكر قاله لعلى (الخطيب، وابن عساكر عن على)

أخرجه الخطيب (11/213) ، وابن عساكر (45/322) .

12959- سألت الله البلاء فسله العافية (الترمذى - حسن - عن معاذ قال سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلا يقول اللهم إنى أسألك الصبر قال ... فذكره)

أخرجه الترمذى (5/541، رقم 3527) وقال: حسن. وأخرجه أيضا: الطبرانى (20/55، رقم 97) .

12960- سألت الله الشفاعة لأمتى فقال لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب قلت رب زدنى فحثا لى بيديه مرتين وعن يمينه وعن شماله (هناد عن أبى هريرة)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٣ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٣ · ص ٦١