أخرجه أحمد (2/327، رقم 6323) والبخارى فى التاريخ (1/413) وقال قال بعضهم: عن أبى هريرة عن كعب وهو أصح. ومسلم (4/2149، رقم 2789) ، والنسائى فى الكبرى (6/293، رقم 11010) . وأخرجه أيضا: ابن خزيمة
(3/117، رقم 1731) ، وأبو يعلى (10/513، رقم 6132) والديلمى (2/184، رقم 2927) .
11930- خلق الله الجن ثلاثة أصناف صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض وصنف كالريح فى الهواء وصنف عليهم الحساب والعقاب وخلق الله الإنس ثلاثة أصناف صنف كالبهائم قال الله تعالى ﴿لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل﴾ [الأعراف: 179] وصنف أجسادهم أجساد بنى آدم وأرواحهم أرواح الشياطين وصنف فى ظل الله يوم لا ظل إلا ظله (الحكيم، وابن أبى الدنيا فى مكايد الشيطان، وأبو الشيخ فى العظمة، وابن مردويه عن أبى الدرداء)
أخرجه الحكيم (1/205) ، وأبو الشيخ فى العظمة (5/1639، رقم 10811) . وأخرجه أيضا: الديلمى (2/189، رقم 2942) ، وابن أبى الدنيا فى الهواتف (ص 99، رقم 156) .
11931- خلق الله الخلق فكتب آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم (الخطيب عن أبى هريرة)
أخرجه الخطيب (11/211) ، قال المناوى (3/444) : فيه عبد الرحمن بن عبد العزيز، قال الذهبى فى الضعفاء: مضطرب الحديث وبشر بن المفضل مجهول.
11932- خلق الله الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء فأخذ أهل اليمين بيمينه وأخذ أهل الشمال بيده الأخرى وكلتا يدى الرحمن يمين فقال يا أصحاب اليمين فاستجابوا له فقالوا لبيك ربنا وسعديك قال ألست بربكم قالوا بلى قال يا أصحاب الشمال فاستجابوا له فقالوا لبيك ربنا وسعديك قال ألست بربكم قالوا بلى فخلط بعضهم ببعض فقال قائل منهم رب لم خلطت بيننا قال لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ثم ردهم فى صلب
آدم فأهل الجنة أهلها وأهل النار أهلها قيل يا رسول الله فما الأعمال قال يعمل كل قوم بمنزلتهم (عبد بن حميد، والحكيم، والعقيلى، والطبرانى، وأبو الشيخ فى العظمة، وابن مردويه عن أبى أمامة)
ذكره الحكيم (1/79) ، وأخرجه العقيلى (1/139، ترجمة 169 بشر بن نمير) وقال ولا يتابع عليه، والطبرانى (8/242، رقم 7943) ، وأبو الشيخ فى العظمة (2/598، رقم 39) وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 154، رقم 1130) والطبرانى فى الأوسط (7/325، رقم 7632) ، قال الهيثمى (7/189) : رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير باختصار وفيه سالم بن سالم وهو ضعيف وفى إسناد الكبير جعفر بن الزبير وهوضعيف.
11933- خلق الله الدنيا على سبعة آماد والآمد الدهر الطويل الذى لا يحصيه إلا الله فمضى من الدنيا قبل خلق آدم ستة آماد ومنذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة أنتم فى أمد واحد (الديلمى عن على)
أخرجه الديلمى (2/188، رقم 2939) .
11934- خلق الله السماء الدنيا من الموج المكفوف وفى لفظ من دخان وماء ثم رفعها وجعل فيها سراجا مضيئا وقمرا منيرا وحفها بالنجوم وجعلها رجوما للشياطين وحفظها من كل شيطان وخلق الأرض من الزبد الجفاء والماء وجعلها على صخرة فوق ظهر حوت ينفجر منها الماء لو انخرق منها خرق لأذرت الأرض ومن عليها (ابن عساكر عن ابن مسعود وابن عباس)
ومن غريب الحديث: "لأذرت": أى لأطارت.
11935- خلق الله اللؤم فحفه بالبخل والملل (أبو نعيم عن ابن عباس)
11936- خلق الله الملائكة من نور وإن منهم لملائكة أصغر من الذباب وخلق الله عز وجل الملائكة ثم يقول ليكن ألف ألفين فيكونوا (الديلمى عن ابن عمرو)
أخرجه الديلمى (2/190، رقم 2946، 2947) ، وأبو الشيخ فى العظمة (2/734، رقم 11) .
11937- خلق الله أول الأيام يوم الأحد وخلقت الأرض فى يوم الأحد ويوم الاثنين وخلقت الجبال وشقت الأنهار وغرس فى الأرض الثمار وقدر فى كل أرض قوتها يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات فى يومين وأوحى فى كل سماء أمرها فى يوم الخميس ويوم الجمعة وكان آخر الخلق فى آخر الساعات يوم الجمعة فلما كان يوم السبت لم يكن فيه خلق فقالت اليهود فيه ما قالت فأنزل الله تكذيبها ﴿ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام وما مسنا من لغوب﴾ [ق: 38] (الحاكم عن ابن عباس)