تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبى شيبة (7/447، رقم 37112) ، وابن عساكر (27/22) ، وأبو يعلى (2/121، رقم 789) ، والضياء (3/208، رقم 1009) ، وقال: إسناده صحيح.

وللحديث أطراف أخرى منها: "ستكون فتنة القاعد فيها خير".

10960- تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشى والماشى فيها خير من الساعى والساعى فى النار فإن أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل (عبد الرزاق، وأحمد، والدارقطنى، والطبرانى عن عبد الله بن خباب عن أبيه)

أخرجه عبد الرزاق (10/118، رقم 18578) ، وأحمد (5/110، رقم 21101) ، والدارقطنى (3/132) ، والطبرانى (4/59، رقم 3629) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (13/177، رقم 7215) قال الهيثمى (7/303) : رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى ولم أعرف الرجل الذى من عبد القيس وبقية رجاله رجال الصحيح.

10961- تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشى والماشى فيها خير من الراكب والراكب فيها خير من المجرى قتلاها كلها فى النار قيل ومتى ذلك قال ذلك أيام الهرج حين لا يأمن الرجل جليسه قيل فما تأمرنى إن أدركت ذلك قال اكفف يدك ونفسك وادخل دارك قيل أرأيت إن دخل على دارى قال فادخل بيتك قيل أرأيت إن دخل على بيتى قال فادخل مسجدك فقل هكذا وقبض بيمينه على الكوع وقل ربى الله حتى تموت على ذلك (أحمد، والطبرانى، والحاكم، وابن عساكر عن ابن مسعود)

أخرجه أحمد (1/448، رقم 4286) ، قال الهيثمى (7/302) : رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. والطبرانى

(10/8، رقم 9774) ، والحاكم (4/473، رقم 8314) وقال: صحيح الإسناد. ابن عساكر (62/336) . وأخرجه أيضا: أبى داود (4/99، رقم 4258) .

ومن غريب الحديث: "أيام الهرج": أى أيام القتل والفتن واضطراب الأمور.

10962- تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها فى النار اللسان فيها أشد وقعا من السيف (أحمد، والترمذى - غريب - وابن ماجه، والطبرانى عن ابن عمرو)

أخرجه أحمد (2/211، رقم 6980) ، والترمذى (4/473، رقم 2178) وقال: غريب. وابن ماجه (2/1312، رقم 3967) . وأخرجه أيضا: أبو داود (4/102، رقم 4265) .

ومن غريب الحديث: "تستنظف": أى تستوعبهم هلاكا.

10963- تكون فتنة تشمل الناس كلهم لا يسلم منها إلا الجند الغربى (نعيم بن حماد فى الفتن عن يزيد بن أبى حبيب بلاغا)

أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/54، رقم 85) .

10964- تكون فتنة تعرج فيها عقول الرجال حتى ما يكاد ترى رجلا عاقلا (نعيم عن حذيفة وهو صحيح)

أخرجه نعيم بن حماد (1/62، رقم 107) .

10965- تكون فتنة لا ينجو منها إلا من لم يصب من مالها ومن أصاب من مالها كمن أصاب من دمها (نعيم عن أبى جعفر مرسلا)

أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (1/147، رقم 368) .

10966- تكون فتنة يقتتلون عليها على دعوى الجاهلية قتلاها فى النار (الحاكم عن أبى هريرة)

أخرجه الحاكم (4/511، رقم 8436) وقال: صحيح على شرط الشيخين.

10967- تكون فى أمتى أربع فتن يصيب أمتى فى آخرها فتن مترادفة فالأولى يصيبهم فيها بلاء حتى يقول المؤمن هذه مهلكتى ثم تنكشف والثانية حتى يقول المؤمن هذه مهلكتى ثم تنكشف والثالثة كلما قيل انقضت تمادت والفتنة الرابعة يصيرون فيها إلى الكفر إذا كانت الأمة مع هذا مرة ومع هذا مرة بلا إمام وجماعة ثم المسيح ثم طلوع الشمس من مغربها ودون الساعة اثنان وسبعون دجالا منهم من لا يتبعه إلا رجل واحد (نعيم بن حماد فى الفتن عن الحكم بن نافع بلاغا)

أخرجه نعيم بن حماد (1/56، رقم 91) .

10968- تكون فى أمتى رجفة يهلك فيها عشرة آلاف عشرون ألف ثلاثون ألفا يجعلها الله موعظة للمتقين ورحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين (ابن عساكر عن عروة بن رويم الأنصارى)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١١ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١١ · ص ٨٣