9096 - إنه لا يموت رجل من أصحابى ببلد من البلدان إلا كان لهم نورا وبعثه الله يوم القيامة سيد أهل ذلك البلد (ابن عساكر عن على)
أخرجه ابن عساكر (2/417) .
9097 - إنه لا ينبغى أن يعذب بالنار إلا رب النار (أبو داود عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه)
أخرجه أبو داود (3/55، رقم 2675) .
9098 - إنه لا ينبغى لنبى أن تكون له خائنة الأعين (أبو داود، والنسائى، والحاكم عن مصعب بن سعد. البيهقى عن أبيه سعد بن أبى وقاص)
أخرجه أبو داود (3/59، رقم 2683) ، والنسائى (7/105، رقم 4067) ، والحاكم (3/47، رقم 4360) وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقى (8/205، رقم 16656) .
9099 - إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة فأعدوا للبلاء صبرا (أحمد، وابن ماجه، والطبرانى، ونعيم بن حماد فى الفتن، والحاكم فى الكنى، وابن عساكر عن معاوية. الحاكم فى الكنى عن النعمان بن بشير)
حديث معاوية: أخرجه أحمد (4/94، رقم 16899) ، وابن ماجه (2/1339، رقم 4035) ، وقال البوصيرى
(4/190) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. والطبرانى (19/368، رقم 866) ، ونعيم بن حماد (1/40، رقم 46) ، وابن عساكر (18/75) .
9100 - إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور فى جوها فالله الله فى إخوانكم من أهل القبور فإن أعمالكم تعرض عليهم (الحكيم، وابن لال عن النعمان بن بشير)
ذكره الحكيم (2/2599) . وأخرجه أيضا: الحاكم (4/342، رقم 7849) وقال: صحيح الإسناد.
9101 - إنه لم يدع ملك مقرب ولا نبى مرسل ولا عبد صالح إلا كان من دعائه اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينى ما علمت الحياة خيرا لى وتوفنى إذا علمت الوفاة خيرا لى وأسألك خشيتك فى الغيب والشهادة وكلمة الحكم فى الغضب والرضى والقصد فى الفقر والغنى وأسألك نعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع وبرد العيش بعد الموت وأسألك النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك فى غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين (ابن عساكر عن عمار بن ياسر)
أخرجه ابن عساكر (66/270) .
9102 - إنه لم يقبض نبى قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير (أحمد، والبخارى، ومسلم عن عائشة)
أخرجه أحمد (6/89، رقم 24627) ، والبخارى (4/1613، رقم 4173) ، ومسلم (4/1894، رقم 2444) .
9103 - إنه لم يكن نبى إلا وقد أنذر بالدجال أمته وإنى أنذركموه إنه أعور ذو حدقة جاحظة لا تخفى كأنها نخاعة فى جنب جدار وعينه اليسرى كأنها كوكب درى ومعه مثل الجنة ومثل النار وجنته غبراء ذات دخان وناره روضة خضراء وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى كلما خرجا من قرية دخل أوائلهم ويسلط على رجل لا يسلط على غيره فيذبحه ثم يضربه بعصا ثم يقول قم فيقوم فيقول لأصحابه كيف ترون فيشهدون له بالشرك ويقول المذبوح يا أيها الناس إن هذا المسيح الدجال الذى أنذرناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما زادنى هذا فيك إلا بصيرة فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه فيقول قم فيقوم فيقول كيف ترون فيشهدون له بالشرك فيقول الرجل يا أيها الناس إن
هذا المسيح الدجال الذى أنذرناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله ما زادنى هذا فيك إلا بصيرة فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه فيقول قم فيقول لأصحابه كيف ترون فيشهدون له بالشرك فيقول المذبوح يا أيها الناس إن هذا المسيح الدجال الذى أنذرناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله ما زادنى هذا فيك إلا بصيرة فيعود الرابعة ليذبحه فيضرب الله على حلقه صفيحة من نحاس فيريد أن يذبحه فلا يستطيع ذبحه (عبد بن حميد، وأبو يعلى، وابن عساكر عن أبى سعيد، قال المناوى: وفيه الحجاج بن أرطاة مدلس وعطية ضعيف وثق)
أخرجه عبد بن حميد (ص 282، رقم 897) ، وابن عساكر (2/222) .
9104 - إنه لم يكن نبى إلا وقد وصف الدجال لأمته ولأصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلى إنه أعور والله ليس بأعور (أحمد، وابن منيع، وأبو نعيم فى المعرفة، والضياء عن داود بن عامر بن سعد عن أبيه عن جده)