أخرجه البخارى (5/1997، رقم 4909) ، ومسلم (3/1677، رقم 2123) ، وفى الحديث أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها فجاءت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقالت: إن زوجها أمرنى أن أصل فى شعرها. فذكره.
9071 - إنه كائن بعدى سلطان فلا تذلوه فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه حتى يسد ثلمته التى ثلم ثم يعود فيكون فيمن يعزه (أحمد، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى ذر)
أخرجه أحمد (5/165، رقم 21498) ، قال الهيثمى (5/216) : فيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات. والبيهقى فى شعب الإيمان (6/18، رقم 7374) .
9072 - إنه كان فيما قبلكم من الأمم رجل متعبد صاحب صومعة يقال له جريج وكانت له أم فكانت تأتيه فتناديه ويشرف عليها فيكلمها فأتته يوما وهو فى صلاته مقبل عليها فنادته فجعلت تناديه رافعة رأسها إليه واضعة يدها على جبهتها أى جريج ثلاث مرات كل ذلك يقول جريج أى رب أمى أو صلاتى فغضبت فقالت اللهم لا يموتن جريج حتى ينظر فى وجوه المومسات وبلغت بنت ملك القرية فحملت فولدت غلاما فقالوا لها من فعل هذا بك من صاحبك قالت هو صاحب الصومعة جريج فما شعر حتى سمع بالفئوس فى أصل صومعته فجعل يسألهم ويلكم ما لكم فلم يجيبوه فلما رأى ذلك أخذ الحبل فتدلى فجعل يجرون أنفه ويضربونه ويقولون مراء تخادع الناس بعملك قال ويلكم ما لكم قالوا بنت صاحب القرية بنت الملك الذى أحبلتها قال فما فعلت قالوا ولدت غلاما قال الغلام حى هو قالوا نعم قال فتولوا عنى فتولوا فصلى ركعتين ثم انتهى حتى مشى إلى الشجرة فأخذ منها غصنا ثم أتى الغلام وهو فى مهده فضربه بذلك
الغصن وقال يا طاغية من أبوك قال أبى فلان الراعى قالوا إن شئت بنينا لك صومعتك بذهب وإن شئت بفضة قال أعيدوها كما كانت (الطبرانى عن عمران بن حصين. الطبرانى فى الأوسط عن أبى حرب بن أبى الأسود، قال المناوى: رواه فى الكبير بإسناد جيد عن مالك بن عمرو القشيرى)
أخرجه الطبرانى فى الكبير (18/224، رقم 558) ، وفى الأوسط (7/279، رقم 7498) . قال الهيثمى (8/145) : فيه المفضل بن فضالة وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة فإسناده حسن.
9073 - إنه كان فيمن قبلكم من الأمم رجل يقال له مورق وكان متعبدا فبينما هو قائم فى صلاته ذكر النساء واشتهاهن وانتشر حتى قطع صلاته فغضب فأخذ قوسه فقطع وتره فعقده بجفنتيه وشده إلى عنقه ثم مد رجليه فانتزعهما ثم أخذ طمريه ونعليه حتى أتى أرضا لا أنيس ولا وحش بها فاتخذ عريشا ثم قام يصلى فجعل كلما أصبح انصدعت الأرض فخرج له خارج منها معه إناء فيه طعام فأكل حتى شبع ثم يدخل فيخرج بإناء فيه شراب فيشرب حتى يروى ثم يدخل وتلتئم الأرض فإذا أمسى فعل ذلك قال ومر الناس قريبا منه فأتاه رجلان من القوم فمرا عليه تحت الليل فسألاه عن قصدهما فسمت لهما بيده قال هذا قصدكما حيث تريدان فسارا غير بعيد قال أحدهما ما يسكن الرجل ها هنا أرض لا أنيس بها ولا وحش ولو رجعنا إليه حتى نعلم علمه فرجعا فقالا له يا عبد الله ما يقيمك بهذا المكان بأرض لا أنيس بها ولا وحش قال امضيا لشأنكما ودعانى فأبيا وألحا عليه قال فإنى مخبركما على أن من كتمه على منكما
أكرمه الله فى الدنيا والآخرة ومن أظهر على منكما أهانه الله فى الدنيا والآخرة قالا نعم فنزلا فلما أصبحا خرج الخارج من الأرض مثل الذى كان يخرج من الطعام ومثليه معه فأكلوا حتى شبعوا ثم دخل فخرج إليهم بشراب فى إناء مثل الذى كان يخرج به كل يوم ومثليه معه فشربوا حتى رووا ثم دخل والتأمت الأرض فنظر أحدهما إلى صاحبه فقال ما يعجلنا هذا طعام وشراب وقد علمنا سمتنا من الأرض امكث إلى العشاء فمكثا فخرج إليهم من الطعام والشراب مثل الذى خرج أول النهار فقال أحدهما لصاحبه امكث بنا حتى نصبح فلما أصبحا خرج إليهما بمثل ذلك ثم ركبا فانطلقا فأما أحدهما فلزم باب الملك حتى كان من خاصته وأما الآخر فأقبل على تجارته وعمله وكان ذلك الملك لا يكذب أحد فى زمانه من أهل مملكته كذبة يعرف بها إلا صلبه فبينما هم ليلة فى السمر يحدثونه مما رأوا من العجائب أنشأ ذلك الرجل يحدث فقال ألا أحدثك أيها الملك بحديث ما سمعت أعجب منه قط فحدث بحديث ذلك الرجل الذى