تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث على الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (7/260، رقم 35876) ، والبخارى فى الأدب (1/447، رقم 1321) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/260، رقم 6593) ، والطبرى فى تهذيب الآثار (مسند على ص 284 رقم 438) . قال الترمذى (4/360) : الصحيح عن على موقوف. وقال ابن حبان فى الضعفاء بعد أن ذكر الحديث عن أبى هريرة (1/351) : هذا الحديث ليس من حديث أبى هريرة، وإنما هو قول على بن أبى طالب فقط، ورفعه عن على خطأ فاحش.

ومن غريب الحديث: "أحبب حبيبك هونا ما": أحببه حبا مقتصدا لا إفراط ولا تفريط فيه. "عسى أن يكون بغيضك يوما ما": أى ربما انقلبت المحبة بتغير الزمان بغضا فلا تكون قد أسرفت فى حبه فتندم عليه إذا أبغضته.

708- احبس أصلها وسبل ثمرتها (النسائى، وابن ماجه عن ابن عمر)

أخرجه النسائى فى الكبرى (4/94، رقم 6430) وابن ماجه (2/801 رقم 2397) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/156، رقم 6460) ، وابن خزيمة (4/119، رقم 2486) ، وابن حبان (11/262، رقم 4899) ، والدارقطنى (4/187) .

وسيأتى الحديث فى مسند عمر، ومسند ابن عمر.

ومن غريب الحديث: "سبل ثمرتها": اجعل ثمرتها فى سبيل الله.

709- احبسوا صبيانكم حتى تذهب فوعة العشاء فإنها ساعة تخترق فيها الشياطين (أحمد، والحاكم عن جابر، قال المناوى: بإسناد حسن)

أخرجه أحمد (3/362 رقم 14941) والحاكم (4/316 رقم 7763) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى.

ومن غريب الحديث: "فوعة العشاء": أول الظلمة، ومعناه: امنعوا صبيانكم من الخروج من البيت أول ظلمة الليل لأن مردة الشياطين تنتشر فيها.

710- احبسوا على المؤمنين ضالتهم العلم (الديلمى، وابن النجار عن أنس)

أخرجه الديلمى (1/1/20) كما فى الضعيفة للألبانى (2/224، رقم 821) ، وقال: موضوع. وعزاه ابن عراق فى تنزيه الشريعة (1/278) للديلمى وقال: فيه زياد بن أبى حسان، وبكر بن خنيس، وعمرو بن حكام، وكلهم متروكون. والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 11) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "العلم ضالة المؤمن"، وسيأتى فى مسند أنس.

711- أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة المفرقون بين الإخوان الملتمسون لهم العثرات (الخطيب عن أنس)

أخرجه الخطيب (1/382) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أحبكم".

ومن غريب الحديث: "أكنافا": معناه الذين جوانبهم سهلة يتمكن فيها من يصاحبهم ولا يتأذى.

712- أحبكم إلى الله أقلكم طعما وأخفكم بدنا (الحاكم فى تاريخه، والديلمى عن ابن عباس)

أخرجه الديلمى (1/1/86) كما فى الضعيفة للألبانى (4/461، رقم 1998) ، والمداوى للحافظ الغمارى (1/205) من طريق الحاكم. قال المناوى (1/176) : الحاكم فى تاريخه، ومن طريقه وعنه أورده الديلمى، وفيه أبو بكر بن عياش، قال الذهبى: ضعفه ابن نمير، وهو ثقة.

713- أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وأبغضكم إلى وأبعدكم منى مجلسا يوم القيامة مساوئكم أخلاقا الثرثارون المتشدقون المتفيهقون (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى ثعلبة الخشنى. ابن عساكر عن جابر)

حديث أبى ثعلبة الخشنى: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (4/250، رقم 4969) . وأخرجه أيضا: أحمد (4/194، رقم 17778) .

حديث جابر: أخرجه ابن عساكر (37/397) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أحبكم"، "إن من أحبكم".

ومن غريب الحديث: "الثرثارون المتشدقون": المتوسعون فى الكلام من غير احتياط واحتراز، "المتفيهقون": الذين يتوسعون فى الكلام ويفتحون به أفواههم.

714- أحبوا العرب لثلاث لأنى عربى والقرآن عربى وكلام أهل الجنة عربى (العقيلى، والطبرانى فى الكبير والأوسط، والحاكم وتعقب، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن ابن عباس، قال الذهبى فى مختصر المستدرك: أظنه موضوعا. وقال العقيلى: منكر لا أصل له. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)

أخرجه العقيلى (3/348، ترجمة 1380 العلاء بن عمرو) ، وقال: منكر لا أصل له. وأخرجه الطبرانى (11/185، رقم 11441) ، وفى الأوسط (5/369، رقم 5583) قال الهيثمى (10/52) : فيه العلاء بن عمرو الحنفى، وهو مجمع على ضعفه. والحاكم (4/97، رقم 6999) ، وقال: صحيح وتعقبه الذهبى فقال: أظنه موضوعا. والبيهقى فى شعب الإيمان (2/230، رقم 1610) ، وابن عساكر (19/115) ، وابن الجوزى فى الموضوعات (2/292، رقم 859) . قال ابن أبى حاتم فى العلل (2/375) : سمعت أبى يقول: هذا حديث كذب.

715- أحبوا العرب وبقاءهم فإن بقاءهم نور فى الإسلام وإن فناءهم ظلمة فى الإسلام (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى هريرة)

أخرجه أيضا: أبو الشيخ فى طبقات المحدثين بأصبهان (4/273) . وأبو نعيم فى ذكر أخبار أصبهان (2/340) . قال العجلونى (1/55) : أخرجه أبو الشيخ بسند ضعيف.

716- أحبوا الفقراء وجالسوهم وأحب العرب من قلبك وليردك عن الناس ما تعلم من نفسك (الحاكم عن أبى هريرة)

أخرجه الحاكم (4/368، رقم 7947) ، وقال: صحيح الإسناد.

ومن غريب الحديث: "وليردك": ليمنعك عن احتقار الناس وازدرائهم وتتبع عيوبهم ما تعلم من نفسك من نقائصها.

717- أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبونى بحب الله وأحبوا أهل بيتى بحبى (الترمذى - حسن غريب - والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس)

أخرجه الترمذى (5/664، رقم 3789) ، وقال: حسن غريب. والطبرانى (10/281، رقم 10664) ، والحاكم

(3/162، رقم 4716) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (1/366، رقم 408) . وأخرجه أيضا: عبد الله بن أحمد فى زاوئد فضائل الصحابة (2/986، رقم 1952) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (1/183) ، وأبو نعيم فى الحلية (3/211) ، والخطيب (4/159) ، وذكره الرافعى فى التدوين (3/299) .

ومن غريب الحديث: "يغذوكم": يرزقكم.

718- أحبوا المساكين وادنوا منهم إن تحبوهم يحببكم الله وإن تدنوهم يدنكم الله وإن تكسوهم يكسكم الله وإن تطعموهم يطعمكم الله جودوا يجد الله عليكم (الديلمى عن سلمان) .

719- أحبوا المعروف وأهله فوالذى نفسى بيده إن البركة والعافية معهما (أبو الشيخ بن حيان فى الثواب عن أبى سعيد)

720- أحبوا بنى تميم (البزار عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (10/47) قال الهيثمى: فيه عبيدة بن عبد الرحمن ذكره ابن أبى حاتم، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات.

721- أحبوا صهيبا حب الوالدة لولدها (الحاكم وتعقب، وابن عساكر عن صهيب)

أخرجه الحاكم (3/453، رقم 5710) ، وقال الذهبى: إسناده واه، وابن عساكر (24/235) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب صهيبا".

722- أحبوا قريشا فإنه من أحبهم أحبه الله (الطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده)

أخرجه الطبرانى (6/123، رقم 5709) ، قال الهيثمى (10/27) : فيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وهو ضعيف. والبيهقى فى شعب الإيمان (2/231، رقم 1611) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم (2/641، رقم 1541) .

723- احتاطوا لأهل الأموال فى الواطئة والعاملة والنوائب وما وجب فى التمر من الحق (ابن عدى، والبيهقى عن جابر)

أخرجه ابن عدى (2/446، ترجمة 557 حرام بن عثمان) ، والبيهقى (4/124، رقم 7239) .

ومن غريب الحديث: "الواطئة": هم المارة وأبناء السبيل، وقيل: الواطئة: هى سقاطة التمر تقع فتوطأ بالأقدام، فلا تدخلوها فى الخرص. "العاملة": العوامل من البقر: هى التى يستقى عليها ويحرث، وتستعمل فى الأشغال. "النوائب": جمع نائبة وهى ما ينزل بالإنسان من الحوادث.

724- احتج آدم وموسى فحج آدم موسى (الخطيب عن أنس)

أخرجه الخطيب (4/349) .

725- احتج آدم وموسى فقال موسى أنت آدم الذى خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك جنته أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم قال يا موسى أنت الذى اصطفاك الله برسالاته وكلامه وأنزل عليك التوراة أتلومنى على أمر كتبه الله على قبل أن يخلقنى فحج آدم موسى (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه عن أبى هريرة. عبد بن حميد، وابن مردويه عن أبى سعيد. أبو بكر فى الغيلانيات، والخطيب عن أبى موسى. أحمد، والنسائى، وأبو يعلى، والطبرانى، والآجرى فى الشريعة، والضياء عن جندب البجلى وغيره)

حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (2/264، رقم 7578) ، والبخارى (3/1251، رقم 3228) ، ومسلم (4/2043، رقم 2652) ، وأبو داود (4/226، رقم 4701) ، والترمذى (4/444، رقم 2134) ، وقال: حسن صحيح غريب. وابن ماجه (1/31، رقم 80) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (14/55، رقم 6179) .

حديث أبى سعيد: أخرجه عبد بن حميد (ص295، رقم 949) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (2/414، رقم 1204) ، قال الهيثمى (7/191) : رواه أبو يعلى والبزار مرفوعا، ورجالهما رجال الصحيح.

حديث أبى موسى: أخرجه أبو بكر الشافعى فى الغيلانيات (ص 85، رقم 147) ، والخطيب (5/103) .

حديث جندب: أخرجه النسائى فى الكبرى (6/394، رقم 11318) ، وأبو يعلى (3/90، رقم 1521) ، والطبرانى

(2/160، رقم 1663) . قال الهيثمى (7/191) : رواه أبو يعلى، وأحمد بنحوه، والطبرانى، ورجالهم رجال الصحيح. وأخرجه الآجرى فى الشريعة (1/362، رقم 392) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/464، رقم 9991) ، وابن أبى عاصم (1/66، رقم 143) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن موسى قال يا رب"، "لقى آدم موسى"، ويأتى أيضا: فى مسند عمر، ومسند ابن عمر، ومسند أبى هريرة.

ومن غريب الحديث: "احتج": طلب كل منهما الحجة من صاحبه على ما يقول. "فحج": غلبه بالحجة.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١ · ص ٤٥٤