تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وتنكح (¬1).

قوله: (واستأنفت إن استبرئت، أو غاب غيبة علم أنه لم يقدم أم الولد فقط (¬2)) قوله: (أم الولد) هو فاعل (استأنفت)، ومراده: أن أم الولد لا تكتفي بذلك الاستبراء السابق وتستأنفه (¬3) بعد عتقها؛ لأن الحيضة لها كالعدة للحرة لما فيها من شائبة الحرية فصارت بمنزلة الحرة يستبرئها زوجها بثلاث حيض ثم يطلقها (¬4)، فإنها لا بد لها من العدة أيضا. وقوله: (أو غاب) أي: السيد غيبة علم أنه لم يقدم منها؛ أي: ولا يمكنه الإتيان إليها خفية (¬5)، وفي معنى الغيبة ما إذا كان مسجونا، واحترز بقوله: (فقط) (¬6) من الأمة القن (¬7) ونحوها على ما تقدم. وقوله: (بحيضة) (¬8) هكذا قال (¬9) في المدونة.

قوله: (وإن تأخرت، أو أرضعت، أو مرضت، أو استحيضت ولم تميز، فثلاثة أشهر، كالصغيرة، واليائسة) هذا عام في أم الولد وغيرها، ومعنى كلامه: أن المستبرأة المرتابة (¬10) بتأخير حيضها (¬11) تمكث ثلاثة أشهر، وكذلك المرضع، والمريضة، والمستحاضة غير المميزة، وما ذكره في المرتابة بتأخير الحيض هو قول ابن القاسم، وروايته عن مالك، وروى عنه ابن وهب: أنها تتربص تسعة أشهر (¬12). ولابن القاسم (¬13): إن كانت عادتها أن حيضتها تتأخر ستة أشهر، أو سبعة، أو نحو ذلك فإنها

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ٣ · ص ٣٧٢