تخطَّ إلى المحتوى

قوله: (وإن زادت له فلكل ما فيه بتبدئة الأول) أي: فإن هرب بماشية (¬1) وهي قليلة، ثم وجده الساعي وقد زادت فإنه يأخذ عن (¬2) كل عام بما كانت عليه ماشيته.

اللخمي: وهو قول جميع أصحاب مالك إلا أشهب فإنه قال: يأخذه بالأكثر عما مضى من الأعوام (¬3)، وإذا فرعنا على المشهور فهل يصدق، وهو قول سحنون، إذ هو الأصل في الزكاة، أو لا وهو قول عبد الملك (¬4)؟ وإلى هذا (¬5) أشار بقوله: (وهل يصدق؟ قولان) أما إذا قامت (¬6) له بينة عمل عليها.

qوإن سأل فنقصت أو زادت، فالموجود إن لم يصدق، أو صدق ونقصت. وفي الزيد تردد. وأخذ الخوارج بالماضي، إن أن يزعموا الأداء، إلا أن يخرجوا لمنعها.

zقوله: (وإن سأل فنقصت أو زادت، فالموجود إن لم يصدق، أو صدق ونقصت)

يريد: فإن سأل الساعي رب الماشية عن عددها (¬7) فأخبره وغاب عنها ثم رجع فوجدها قد نقصت عما أخبره أو زادت، فإن كان أولا لم يصدقه فيما أخبره به فالمعتبر ما (¬8) وجد، ولا خلاف في هذا، وكذلك على المشهور إذا صدقه ثم وجدها قد نقصت، ويأتي على قول ابن الجهم فيما إذا ضاع جزء من النصاب قبل التمكن من الإخراج أنه يخرج ربع عشر ما بقي، وأن يأخذ بما (¬9) كانت عليه قبل النقص (¬10)

قوله: (وفي الزيد تردد) أي: فإن صدقه ثم وجدها قد زادت، فقد تردد (¬11) الأشياخ

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.