إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2058
وَتَعالى: (الواو): عاطفة. (تعالى): ماض وفاعله مستتر (هو) والجملة معطوفة على سابقتها لا محل لها. عَمَّا: جار وموصول في محل جر متعلق ب (تعالى). يُشْرِكُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة صلة الموصول (ما). والعائد محذوف أي تشركون به [و يصح أن تكون ما مصدرية والمصدر المؤول من: ما والفعل في محل جر ب: عن متعلق ب: تعالى، والتقدير سبحانه وتعالى عن إشراكهم].
68 -
[سورة الزمر (39): آية 68]
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (68)
الإعراب وَنُفِخَ (الواو): استئنافية. (نفخ): ماض مبني للمجهول. فِي الصُّورِ: جار ومجرور نائب فاعل، والجملة استئنافية. فَصَعِقَ: (الفاء) عاطفة و (صعق) فعل ماض. مَنْ موصولة في محل رفع فاعل، والجملة معطوفة على الاستئنافية. فِي السَّماواتِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول (من). وَمَنْ فِي الْأَرْضِ (الواو): عاطفة. (من في الأرض): مثل (من في السماوات) ومعطوفة عليها. إِلَّا: للاستثناء. مَنْ: موصول مبني على السكون في محل نصب مستثنى. شاءَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والجملة صلة الموصول (من). ثُمَ: عاطفة. نُفِخَ فِيهِ: مثل (نفخ في الصور) ومعطوفة عليها.
أُخْرى: مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته منصوب بفتحة مقدرة [أو نائب فاعل مرفوع بضمة مقدّرة للفعل (نفخ) والجار والمجرور متعلق ب (نفخ)]. فَإِذا: (الفاء) عاطفة. و (إذا) فجائية. هُمْ: مبتدأ. قِيامٌ: خبر مرفوع، والجملة معطوفة على جملة (نفخ فيه).
يَنْظُرُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة في محل رفع خبر ثان للمبتدأ (هم) [أو في محل نصب حال].
69 -
[سورة الزمر (39): آية 69]
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69)
الإعراب وَأَشْرَقَتِ (الواو): عاطفة. (أَشرقت): ماض و (التاء) للتأنيث. الْأَرْضُ:
فاعل مرفوع والجملة معطوفة على جملة (هم قيام) في الآية السابقة [أو هي استئنافية]. بِنُورِ:
جار ومجرور متعلق ب (أَشرقت). رَبِّها: مضاف إليه مجرور، و (الهاء) مضاف إليه. وَوُضِعَ (الواو): عاطفة. (وضع): فعل ماض مبني للمجهول. الْكِتابُ: نائب فاعل مرفوع، والجملة