تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2053

تُنْصَرُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمفعول و (واو) الجماعة نائب فاعل، والجملة لا محل لها معطوفة على جواب شرط مقدّر (أَي فإذا جاءكم عذبتم ثم لا تنصرون).

55 -

[سورة الزمر (39): آية 55]

وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55)

الإعراب وَاتَّبِعُوا (الواو): عاطفة. (اتبعوا): فعل أمر مبني على حذف النون، و (الواو): فاعله والجملة معطوفة على جملة (أَسلموا) في الآية السابقة. أَحْسَنَ: مفعول به منصوب. ما: موصولة في محل جرّ مضاف إليه. أُنْزِلَ: ماض مبني للمفعول ونائب الفاعل مستتر- هو- والجملة صلة الموصول. إِلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلق ب (أَنزل). مِنْ رَبِّكُمْ:

جار ومجرور متعلق ب (أَنزل) و (الكاف) مضاف إليه. مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ: مر إعرابها في الآية السابقة. بَغْتَةً: مصدر في موضع الحال [أو مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب].

وَأَنْتُمْ (الواو): حالية. (أَنتم): مبتدأ. لا: نافية. تَشْعُرُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (أَنتم) وجملة (أَنتم ... ) في محل نصب حال.

56 -

[سورة الزمر (39): آية 56]

أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)

الإعراب أَنْ: مصدرية ناصبة. تَقُولَ: مضارع منصوب. نَفْسٌ: فاعل مرفوع والمصدر المؤول من (أَن تقول) في محل نصب مفعول لأجله- بحذف مضاف- (أَي أنيبوا إلى ربّكم كراهة أن تقول نفس). يا حَسْرَتى (يا): حرف نداء وتحسر. (حسرتا): منادى متحسر به منصوب بفتحة مقدّرة على ما قبل الألف المنقلبة عن ياء المتكلم وهي مضاف إليه، وجملة النداء في محل نصب مقول القول. عَلى ما: جارّ وموصول في محل جر متعلق ب (حسرتا).

فَرَّطْتُ: ماض و (التاء) فاعل والجملة صلة الموصول. فِي جَنْبِ: جار ومجرور متعلق ب (فرطت). اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة. وَإِنْ (الواو) للحال. (إن): مخففة من الثقيلة لا عمل لها. كُنْتُ: ماض ناقص و (التاء) اسمه. لَمِنَ السَّاخِرِينَ: (اللام) الفارقة (من الساخرين) جار ومجرور بالياء متعلق بخبر (كنت) وجملة (كان) ومتعلقاتها في محل نصب حال.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٠٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٠٦٨