إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2057
ومجرور متعلق ب (أَوحي) معطوف على (إليك). مِنْ قَبْلِكَ: جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول (الذين) و (الكاف) مضاف إليه. لَئِنْ: (اللام) موطئة للقسم و (إن) شرطية جازمة.
أَشْرَكْتَ: ماض في محل جزم فعل الشرط و (التاء) فاعل، والجملة لا محل لها تفسيرية لنائب الفاعل المقدّر. لَيَحْبَطَنَ: (اللام) للقسم و (يحبطن) فعل مضارع مبني على الفتح في محل رفع والنون للتوكيد. عَمَلُكَ: فاعل مرفوع و (الكاف) مضاف إليه، والجملة جواب القسم وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وَلَتَكُونَنَ (الواو): عاطفة. (لتكوننّ): مثل (ليحبطنّ) واسم (تكون) مستتر (أَنت). مِنَ الْخاسِرِينَ: جار ومجرور بالياء متعلق بخبر (تكون)، والجملة معطوفة على جواب القسم لا محل لها.
66 -
[سورة الزمر (39): آية 66]
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66)
الإعراب بَلِ: للإضراب الانتقالي. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به مقدّم منصوب.
فَاعْبُدْ: (الفاء) عاطفة و (اعبد): فعل أمر وفاعله مستتر (أَنت) وجملة (فاعبد (اللّه)) لا محل لها معطوفة على استئناف مقدّر أي (تنبه فاعبد اللّه). وَكُنْ (الواو): عاطفة. (كن): فعل أمر ناقص واسمه مستتر (أَنت). مِنَ الشَّاكِرِينَ: جار ومجرور بالياء متعلق بخبر (كن) والجملة معطوفة على جملة (اعبد اللّه).
67 -
[سورة الزمر (39): آية 67]
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)
الإعراب وَما (الواو): استئنافية. (ما): نافية. قَدَرُوا: فعل ماض و (الواو) فاعله مستتر والجملة استئنافية. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. حَقَ: مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر. قَدْرِهِ: مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه. وَالْأَرْضُ (الواو): حالية. (الأرض): مبتدأ مرفوع جَمِيعاً: حال منصوبة. قَبْضَتُهُ: خبر مرفوع و (الهاء) مضاف إليه، والجملة في محل نصب حال. يَوْمَ: ظرف منصوب متعلق ب (قبضته).
الْقِيامَةِ: مضاف إليه مجرور. وَالسَّماواتُ (الواو): عاطفة. (السماوات): مبتدأ مرفوع.
مَطْوِيَّاتٌ: خبر مرفوع، والجملة في محل نصب معطوفة على جملة الحال السابقة.
بِيَمِينِهِ: جار ومجرور متعلق ب (مطويات) و (الهاء) مضاف إليه. سُبْحانَهُ: مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف و (الهاء) مضاف إليه، والجملة بتقدير الفعل اعتراضية دعائية لا محل لها.