2.214
شرح الكلمات:
أم حسبتم: أظننتم - أم هي المنقطعة فتفسر ببل والهمزة، والإستفهام انكاري ينكر عليهم ظنهم هذا لأنه غير واقع موقعه.
لما: بمعنى لم النافية.
مثل: صفة وحال الذين من قبلكم.
البأساء والضراء: البأساء: الشدة، من الحاجة وغيرها والضراء: المرض والجراحات والقتل.
متى نصر الله: الاستفهام للإستبطاء.
معنى الآية الكريمة:
ينكر تعالى على المؤمنين وهم في أيام شدة ولأواء ظنهم أنهم يدخلون الجنة بدون امتحان وابتلاء في النفس والمال بل وأن يصيبهم ما أصاب غيرهم من البأساء والضراء والزلزال وهو الاضطراب والقلق من الأهوال حتى يقول الرسول والمؤمنون معه - استبطاءا للنصر الذي وعدوا به: متى نصر الله؟ فيجيبهم ربهم تعالى بقوله: ﴿ ألا إن نصر الله قريب ﴾.
هداية الآية الكريمة
من هداية الآية
1- الابتلاء بالتكاليف الشرعية، ومنه الجهاد بالنفس والمال ضروري لدخول الجنة.
2- الترغيب في الإتساء بالصالحين والاقتداء بهم في العمل والصبر.
3- جواز الأعراض البشرية على الرسل كالقلق والاستبطاء للوعد الإلهي انتظارا له.
4- بيان ما أصاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من شدة وبلاء أيام الجهاد وحصار المشركين لهم.
2.215
شرح الكلمات:
من خير: من مال إذ المال يطلق عليه لفظ الخير.
الأقربين: كالأخوة والأخوات وأولادهم، والأعمام والعمات وأولادهم والأخوال والخالات وأولادهم.
وما تفعلوا من خير: ما: شرطية ومن: بيانية والخير هنا لسائر أنواع البر والإحسان.
فإن الله به عليم: الجملة علة لجواب الشرط المحذوف والمقدر يثبكم عليه.
معنى الآية الكريمة
سأل عمرو بن الجموح وكان ذا مال سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينفق وعلى من ينفق فنزلت الآية جوابا لسؤاله فبينت أن ما ينفق هو المال وسائر الخيرات وأن الأحق بالإنفاق عليهم هم الوالدان والأقربون، واليتامى والمساكين وأبناء السبيل. وأعلمهم تعالى أن ما يفعله العبد من خير يعلمه الله تعالى ويجزي به فرغب بذلك في فعل الخير مطلقا.
هداية الآية الكريمة:
من هداية الآية:
1- سؤال من لا يعلم حتى يعلم وهذا طريق العلم، ولذا قالوا: (السؤال نصف العلم).
2- أفضلية الإنفاق على المذكورين في الآية إن كان المنفق غنيا وهم فقراء محتاجون.
3- الترغيب في فعل الخير والوعد من الله تعالى بالجزاء الأوفى عليه.