وقوله: ﴿ وإن أدري ﴾ أي وما أدري ﴿ لعله ﴾ أي تأخير العذاب عنكم بعد استحقاقكم له يحربكم للإسلام ونبيه ﴿ فتنة لكم ﴾ أي اختبار لعلكم تتوبون فيرفع عنكم العذاب أو هو متاع لكم بالحياة إلى آجالكم، ثم تعذبون بعد موتكم. فهذا علمه إلى ربي هو يعلمه، وبهذا أمرني بأن أقوله لكم. وقوله تعالى: ﴿ قال رب احكم بالحق ﴾ وفي قراءة قل رب احكم بالحق أي قال الرسول بعد أمر الله تعالى بذلك يا رب احكم بيني وبين قومي المكذبين لي المحاربين لدعوتك وعبادك المؤمنين. بالحق وذلك بنصري عليهم أو بإنزال نقمتك بهم، وقوله: ﴿ وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون ﴾ أي وربنا الرحمن عز وجل هو الذي يستعان به على إبطال باطلكم أيها المشركون حيث جعلتم لله ولدا، وشركاء، ووصفتم رسوله بالسحر والكذب.
هداية الآيات
من هداية الآيات:
1- المؤمنون المتقون وهم الصالحون هم ورثة الجنة دار النعيم المقيم.
2- في القرآن الكريم البلغة الكافية لمن آمن به وعمل بما فيه بتحقيق ما يصبوا إليه من سعادة الدار الآخرة.
3- بيان فضل النبي صلى الله عليه وسلم وكرامته على ربه حيث جعله رحمة للعالمين.
4- وجوب المفاصلة بين أهل الشرك وأهل التوحيد.
5- وجوب الاستعانة بالله على كل ما يواجه العبد من صعاب وأتعاب.