ما عسى أن يقولوا في الزبير وهو يذب عن وجهه حتى استيقظ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا عبد الله لم تزل؟ فقال: لم أزل بأبي أنت وأمي، فقال: هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك يوم القيامة حتى أذب عن وجهك شرر جهنم.
ما عسى أن يقولوا في سعد بن أبي وقاص؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وقد أوتر قوسه: أربع عشرة مرة فدفعها إليه ويقول: ارم فداك أبي وأمي.
ما عسى أن يقولوا في عبد الرحمن بن عوف؟ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في منزل فاطمة والحسن والحسين يبكيان جوعا ويتضوران، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يصلهما بشيء؟ فاطلع عبد الرحمن بصحفة فيها حيس ورغيفان بينهما إهالة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كفاك الله أمر دنياك، فأما أمر آخرتك فأنا لها ضامن.
2523- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا كان يوم القيامة نادى مناد الله: ليقم أهل الله، فيقوم أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه (2523) - قوله: «وعن ابن عباس» :
أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات برقم 64، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [1/ 403] ، وابن عساكر في تاريخه [44/ 191] من حديث محمد بن عثمان بن أبي شيبة- متروك الحديث- ثنا الحسن بن صالح، ثنا الحسن بن الحسن النرسي، ثنا أصبغ بن الفرج، عن اليسع بن محمد، عن أبي سليمان الأيلي، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس به مرفوعا تابعه الربيع بن سليمان الجيزي، عن أصبغ، أخرجه أبو بكر في الغيلانيات برقم 65، ومن طريقه ابن عساكر-