تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الستة ليسوا برضا، فقال: أسندوني، أسندوني- مرتين- قال: فلما أن أسند، قال: ما عسى أن يقولوا في علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يدك في يدي يوم القيامة، تدخل معي حيث أدخل.

ما عسى أن يقولوا في عثمان بن عفان رضي الله عنه؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يوم يموت عثمان تصلي عليه ملائكة السماء، فقلت: يا رسول الله لعثمان خاصة أم للناس عامة، فقال: لعثمان خاصة.

ما عسى أن يقولوا في طلحة بن عبيد الله؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة قربه وقد سقط رحله فقال: من يسوي رحلي وله الجنة، فندب طلحة فسواه له حتى ركب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا طلحة هذا جبريل يقرئك السلام ويقول لك: أنا معك يوم القيامة حتى أنجيك من أهوالها.

- وابن عساكر في تاريخه [42/ 328] من حديث ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عنه به.

قال الطبراني عقبه: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا معمر، ولا عن معمر إلا ابن المبارك، تفرد به عبد الله بن يحيى. اه.

هكذا قال وقد رواه الوليد بن مسلم، عن معمر، أخرجه معاذ بن المثنى في زياداته على مسند مسدد- كما في النسخة المسندة من المطالب العالية [9/ 297] رقم 4425- ومن طريقه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات- كما في الكنز [13/ 247] رقم 36736- ومن طريق أبي بكر الحافظ ابن عساكر في تاريخه [18/ 393- 394] .

وأخرجه الخطيب في تالي تلخيص المتشابه في الرسم [1/ 37- 38] ، قال في الكنز [13/ 247] : وأبو نعيم في فضائل الصحابة، وأبو الحسين بن بشران في فوائده، والديلمي (برقم 8999 مقتصرا على منقبة عثمان) قال:

وسنده صحيح.

شرف المصطفى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٦ · ص ٢٥