تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد (197) لكن الذين اتقوا ربهم، يقول: في فقرهم وغناهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار.

2638- قال: فإذا كان يوم القيامة عقد لواء فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة، ونادى المنادي: أين الفقراء الذين عيرهم المنافقون واليهود واستحضروهم، قال: فيعرف القوم صفتهم فيقولوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟ فيقول: إن الله تعالى يقول لفقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة ولمن تقدمهم من الفقراء المتقين: لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار.

قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم.

وذلك خاتمة آل عمران.

- والديلمي في مسنده [5/ 529] رقم 8986 من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: يوم تبيض وجوه الاية، قال: تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدع.

وإسناده كما في زهر الفردوس [4/ 414] من طريق أبي الحسن بن القطان: ثنا معاذ بن المثنى، ثنا عبد الله بن مسلم القرشي، ثنا الوليد بن مسلم، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عنه به مرفوعا.

(2638) - قوله: «أين الفقراء» :

أخرج ابن أبي شيبة في المصنف [13/ 125] رقم 15875 من حديث عبد الله بن عمرو قال: يجمعون فيقال: أين فقراء هذه الأمة ومساكينها؟

قال: فيبرزون فيقال: ما عندكم؟ فيقولون: يا رب ابتلينا فصبرنا وأنت أعلم، قال: وأراه قال: ووليت الأموال والسلطان غيرنا، قال فيقال:

صدقتم، فيدخلون الجنة قبل سائر الناس، ويبقى شدة الحساب على ذوي الأموال والسلطان. موقوف.

شرف المصطفى · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٦ · ص ١٤٠