تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2488- وفي رواية أخرى عن عمار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا علي إن الله تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب لله منها، وهي زينة الأبرار: الزهد في الدنيا، فلا تنال منها شيئا، ولا تنال الدنيا منك شيئا، ووهب لك حب الفقراء، وجعلك ترضى بهم أتباعا، ويرضون بك إماما، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، فهم إخوانك في دارك، ورفقاؤك في جنتك، وأما من أبغضك وكذب عليك فحقيق على الله أن يوقفه يوم القيامة موقف الكذابين.

- الفضائل برقم 1162، ومن طريقه الحاكم في المستدرك [3/ 135] ، والخطيب في تاريخه [9/ 72] ، صحح الحاكم إسناده، وتعقبه الذهبي بأن سعيدا وعليا متروكان.

وقد روي عن ابن الحزور بإسناد آخر بالمتن الاتي بعده، ويأتي تخريجه.

(2488) - قوله: «وفي رواية أخرى» :

رواه كذلك عن ابن الحزور:

1- محمد بن كثير الكوفي، أخرجه الطبراني في الأوسط [3/ 89- 90] رقم 2178، وأعله الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 132] بابن الحزور وأنه متروك.

2- يحيى بن هاشم الغساني، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [42/ 281- 282] .

3- خيثمة بن سليمان، أخرجه في الفضائل، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [42/ 282] .

تابعه سعد بن طريف- وهو متروك أيضا- عن أصبغ، أخرجه ابن المغازلي الجلاني في مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه برقم 148.

وفي الباب عن ابن عباس يأتي في الذي بعده.

شرف المصطفى · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٥ · ص ٥٠٩