2305- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كانت لعائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم شرفة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد لقاء جبريل لقيه فيها، قال: فزاره مرة وأمر عائشة أن لا يطلع إليهما أحد، قال: وكان رأس الدرجة في حجرة عائشة، فدخل الحسين بن علي فرقى ولم تعلم به حتى غشيهما، فقال جبريل عليه السلام: من هذا؟ فقال: ابني، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على فخذه، فقال جبريل عليه السلام: أتحبه؟ قال:
نعم، قال: يقتل، تقتله أمتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمتي؟! قال: نعم، إن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها، فأشار جبريل عليه السلام إلى الطف بالعراق، فأخذ تربة حمراء فأراه إياها.
-[1/ 99، 108] ، وفي الفضائل برقم 1366، والترمذي في المناقب، باب مناقب الحسن والحسين رقم 3779- وقال: حسن غريب- والطيالسي في مسنده برقم 103، والدولابي في الذرية الطاهرة برقم 108، والطبراني في معجمه الكبير [3/ 98- 99] الأرقام: 2768، 2769، 2670، 2671، 2772- كذا الترقيم في المطبوعة- وصحح ابن حبان منها طريق أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء عن علي برقم 6974.
(2305) - قوله: «فأراه إياها» :
أخرجه الطبراني في معجمه الأوسط [7/ 170] رقم 6312 والشجري في أماليه [1/ 177- 178] ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 188] : في إسناده من لم أعرفه.
وأخرجه الطبراني في الكبير يقارب لفظه اللفظ الوارد هنا من وجه آخر من حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، وضعفه في مجمع الزوائد [9/ 188] بابن لهيعة.
وأخرج الإمام أحمد في المسند [6/ 294] من حديث عبد الله بن سعيد، -