1309- ومن ذلك: قوله صلى الله عليه وسلم في الحسن بن علي رضي الله عنه: إنه سيد، وإن الله سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فكان كذلك.
1310- ومن ذلك: أنه صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الطائف فأتى على موضع قال: هذا قبر أبي رغال- وكان من أصحاب ثمود- منعه الله العذاب لمنصبه من الحرم مات فدفن فيه، ودفن معه غصن من ذهب، فطفق أصحابه صلى الله عليه وسلم فحفروا عنه حتى استخرجوا الغصن.
- عن علي رضي الله عنه قال: أتاني عبد الله بن سلام وقد وضعت رجلي في الغرز وأنا أريد العراق فقال: لا تأتي العراق، فإنك إن أتيته أصابك به ذباب السيف، فقال علي: وأيم الله لقد قالها لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك، قال أبو الأسود: فقلت في نفسي: يا الله، ما رأيت كاليوم رجل محارب يحدث الناس بمثل هذا. أخرجه الحميدي برقم 53، وأبو يعلى برقم 491، والبزار برقم 2571 كشف الأستار وصححه ابن حبان برقم 7633 الإحسان.
(1309) - قوله: «بين فئتين عظيمتين» :
أخرجه البخاري من حديث أبي بكرة في الصلح، وفي المناقب، وفي الفتن، وفي علامات النبوة، وأخرجه أيضا أبو داود، والترمذي، والنسائي، والإمام أحمد وغيرهم.
(1310) - قوله: «هذا قبر أبي رغال» :
أخرجه أبو داود في الخراج والإمارة برقم 3088، والبيهقي في السنن الكبرى [4/ 156] وفي الدلائل [6/ 297] ، من حديث بحير بن أبي بحير، عن عبد الله ابن عمرو.
ورواه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [11/ 454] رقم 20989، من طريق معمر عن إسماعيل بن أمية بنحوه- مرسل-.