تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1826- وروي عن الحسن أنه قال: تصافحوا فإنه يزيد في المودة.

1827- وروي أن الصحابة كانوا إذا صافح بعضهم بعضا قرأوا:

والعصر (1) إن الإنسان لفي خسر (2) الاية، فروي أنها سنة.

1828- وروي عن بعضهم: أنه أمان من العذاب، ولم يفشه قوم إلا أمنوا من العذاب.

- لأجبت، قالت: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تهادوا فإن الهدية تزيد في القلب حبا، وتذهب بغوائل الصدر- وهو في مسند الفردوس [2/ 46] رقم 2296-.

(1826) - قوله: «وروي عن الحسن» :

هو البصري، أورد قوله هذا الشيخ أبو طالب المكي في قوت القلوب، وتبعه الغزالي في الإحياء.

(1827) - قوله: «كانوا إذا صافح بعضهم بعضا» :

أخرجه أبو داود في الزهد برقم 409، والطبراني في معجمه الأوسط [6/ 55- 56] رقم 5120، ومن طريقه ابن الأثير في الأسد [3/ 214] ، والبيهقي في الشعب [6/ 501] رقم 9057، جميعهم من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي مدينة الدارمي- وكانت له صحبة- قال:

كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الاخر: والعصر (1) إن الإنسان لفي خسر، ثم يسلم أحدهما على الاخر.

قال ابن المديني: اسم أبي مدينة: عبد الله بن حصن.

(1828) - قوله: «وروي عن بعضهم» :

أخرج الحكيم في نوادر الأصول [1/ 186] ، عن أبي بكر الصديق قوله:

السلام أمان للعباد فيما بينهم، وذكره في كشف الخفاء عن أنس بلفظ: -

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٥٠٨