1824- وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا لقي أحدكم أخاه فليصافحه، فإنه أثبت للمودة.
1825- وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: المصافحة تسل السخيمة.
-[1/ 184] رقم 247، والبيهقي في الشعب [6/ 473] رقم 8953- وهو في مسند الديلمي [1/ 190] رقم 714- قال المنذري في الترغيب:
لا أعلم في رواته مجروحا.
(1824) - قوله: «فإنه أثبت للمودة» :
لم أقف عليه إلا من قول الحسن وسيورده المصنف.
(1825) - قوله: «المصافحة تسل السخيمة» :
كذا في الأصل: المصافحة، والذي وقفت عليه من حديث أنس أن ذلك في الهدية، فعنه مرفوعا: يا معشر الأنصار تهادوا، فإن الهدية تسل السخيمة، لو أهدي إلي كراع لقبلت، ولو دعيت إلى ذراع لأجبت، أخرجه الطبراني في الأوسط [2/ 316] رقم 1549، والبزار في مسنده [2/ 394 كشف الأستار] رقم 1937، وأبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 91، 187] ، وأبو الشيخ في الأمثال برقم 442، وابن حبان في المجروحين [2/ 183] ، وابن عدي في الكامل [2/ 693- 694] ، والبيهقي في الشعب [6/ 479] رقم 8977، 8978 جميعهم من حديث عائذ بن شريح- أحد الضعفاء- عن أنس به.
وأخرج الطبراني في معجمه الكبير [25/ 162- 163] رقم 393، والبيهقي في الشعب [6/ 480] رقم 8979، 8980، وأبو نعيم في المعرفة [6/ 3485] رقم 7904، وابن الأثير في الأسد [7/ 323] جميعهم من حديث أم حكيم بنت وداع الخزاعية أنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيش الذي يصلح للغني من الفقير؟ قال: النصيحة والدعاء، قلت: نكره رد اللطف؟ قال: ما أقبحه، لو أهدي إلي كراع لقبلت، ولو دعيت إلى ذراع-