1303- ومن ذلك: ما روى سفينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء.
1304- ومنه: قوله صلى الله عليه وسلم: اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر.
- فلما قطعهم أتى على قوم من الحيات تلتقم الحية منهم الصخرة العظيمة، ثم أتى على الغرانيق وقرأ هذه الآية: وآتيناه من كل شيء سببا فأتبع سببا (85) .
فقال: هكذا نجده في كتابنا.
في إسناده مبهمان، أورده ابن كثير في تفسيره بلفظ مختصر وضعفه فقال:
فيه طول ونكارة، ورفعه لا يصح، وأكثر ما فيه أنه من أخبار بني إسرائيل، واستغرب إيراد أبي زرعة له في دلائل النبوة، وأنكر قول الراوي أن ذا القرنين من الروم، والله أعلم.
وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 301 من وجه آخر عن ابن إسحاق قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان بنحوه مختصرا.
(1303) - قوله: «ما روى سفينة» :
حديثه عند الإمام أحمد في المسند [5/ 220، 221] ، وأبو داود في كتاب السنة من سننه، باب: في الخلفاء، رقم 4646، والترمذي في الفتن من جامعه، باب: في الخلافة، رقم 2227، والنسائي في المناقب من السنن الكبرى [5/ 47] رقم 8155، والحاكم في المستدرك [3/ 145] ، والبيهقي في الدلائل [6/ 341، 342] .
(1304) - قوله: «اقتدوا باللذين من بعدي» :
زاد في الرواية: وأشار إلى أبي بكر وعمر وفيها أيضا: واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فاقبلوه، روى هذا الحديث عمرو بن هرم وهلال مولى ربعي بن حراش كلاهما عن ربعي، عن حذيفة به. -