تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1282- ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان رضي الله عنه: إن الله مقمصك قميصا، وإنهم حاملوك على خلعه، فلا تفعل، فلما حوصر عثمان قالوا له: اخلع الخلافة، قال لهم: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي كذا وكذا، ولست فاعلا ما تقولون، فقتل.

- وفي الباب عن أبي أيوب الأنصاري، أخرجه الحاكم في المستدرك [3/ 459] من طريق الحكم، عن مقسم أن أبا أيوب أتى معاوية فذكر له حاجة فقال: ألست صاحب عثمان؟ فقال: أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا أنه سيصيبنا بعده أثرة، قال: وما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر حتى نرد عليه الحوض، قال: اصبروا، قال: فغضب أبو أيوب وحلف ألا يكلمه أبدا ... الحديث.

(1282) - قوله: «ومنها قوله صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان» :

أخرجه الإمام أحمد في مسنده [6/ 75، 86، 114] ، وابن أبي شيبة في المصنف [12/ 48- 49] ، والترمذي برقم 3705 وقال: حسن غريب، وابن ماجه في مقدمة السنن برقم 112، وصححه الحاكم في المستدرك [3/ 100] من طرق عن عائشة: وهذا لفظ رواية النعمان بن بشير عند الإمام أحمد: عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- يعني في مرضه-:

لو كان عندنا رجل يحدثنا؟ فقلت: يا رسول الله ألا أبعث إلى أبي بكر؟

فسكت، ثم قال: لو كان عندنا رجل يحدثنا؟ فقالت حفصة: ألا أرسل لك إلى عمر؟ فسكت، ثم قال: لا، ثم دعا رجلا فساره بشيء فما كان إلا أن أقبل عثمان، فأقبل عليه بوجهه وحديثه فسمعته يقول له: يا عثمان، إن الله عز وجل لعله أن يقمصك قميصا، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه، ثلاث مرار، قال: فقلت: يا أم المؤمنين فأين كنت عن هذا الحديث؟ فقالت: يا بني أنسيته، والله لقد أنسيته حتى ما ظننت أني سمعته، صححه ابن حبان كما في الإحسان برقم 6915. -

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٢١