تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1427- وكذلك في قوله تعالى: فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين الاية، قال: ثم جاء جبريل عليه السلام بقوله تعالى: إنا كفيناك المستهزئين (95) الاية، الوليد ابن المغيرة، والحارث بن عيطلة، والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن عبد المطلب.

قال: أتاه جبريل، فشكاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراه الوليد بن المغيرة فأومأ جبريل عليه السلام إلى أكحله، قال: ما صنعت؟ قال: كفيتكه، ثم أراه الأسود بن عبد المطلب، فأومأ إلى عينيه، فقال: ما صنعت؟

قال: كفيتكه.

قال: فأما الوليد بن المغيرة فمر برجل من خزاعة وهو يريش نبلا له فأصاب أكحله فقطعها، وأما الأسود بن عبد المطلب فمنهم من يقول:

عمي، ومنهم من يقول: نزل تحت شجرة فجعل يقول: يا بني ألا تدفعون عني؟ قد قتلت، ها هو ذا يطعن بالشوك في عيني، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئا، فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه.

وأما الأسود بن عبد يغوث الزهري فخرجت في رأسه قروح فمات منها.

(1427) - قوله: «في قوله تعالى: فاصدع بما تؤمر» :

هو في الأصول منثور في أبواب المعجزات، رأينا إثباته هنا للعلاقة.

قوله: «ثم جاء جبريل عليه السلام بقوله» :

هذا التفسير منسوب لابن عباس، أخرجه عنه من طرق: الطبراني في الأوسط [5/ 515- 516] رقم 4983، وفي إسناده محمد بن عبد الحليم النيسابوري، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [7/ 47] : لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. -

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ١٥٠