قال أصحاب موسى، بل نقول: نحن معك برا وبحرا، ونفديك بابائنا وأمهاتنا.
1416- ومن قوة عقولهم قول عمر رضي الله عنه لما أتى الحجر الأسود للاستلام قال: اللهم إني أعلم أن هذا الحجر لا يضر ولا ينفع ولولا إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله ما قبلته.
1417- ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام أبو بكر فقال: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
وكانوا رضوان الله عليهم يبذلون أرواحهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في حياتهم، فمن ذلك:
- قول الله تعالى: إذ تستغيثون ربكم الاية، من حديث ابن مسعود قال:
شهدت من المقداد بن الأسود مشاهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به، أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو إلى المشركين فقال: لا نقول لك كما قال قوم موسى: فاذهب أنت وربك فقاتلا الاية، ولكنا نقاتل عن يمينك، وعن شمالك، وبين يديك، وخلفك، قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرق وجهه وسره يعني: قوله.
(1416) - قوله: «قول عمر رضي الله عنه لما أتى الحجر الأسود» :
أخرجاه في الصحيحين بنحوه.
(1417) - قوله: «قام أبو بكر فقال» :
أخرجه البخاري في الجنائز، باب الدخول على الميت بعد الموت رقم 1241، 1242، والنسائي في الجنائز مختصر دون قول أبي بكر رقم 1841، وابن ماجه في الجنائز برقم 65، وقد تقدم في باب الوفاة مبسوطا.