تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرف آخر- 40 1397- وهو أنه سبحانه جعل رزقه طيبا مما أعطاه إياه، ولم يفرق بين ملكه وملك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول الاية، وقال: واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول الاية، فجعل خمس الخمس من الغنيمة، وأربعة أخماس الفيء وخمس خمسه مخصوصان بطعمته صلى الله عليه وسلم، وهي من أطيب الوجوه.

1398- قال صلى الله عليه وسلم: جعل رزقي في ظل سيفي، وقال للأنبياء عليهم السلام:

كلوا من الطيبات واعملوا صالحا، فبعضهم يكتسب وبعضهم يرعى بأجره، وغير ذلك.

(1398) - قوله: «جعل رزقي في ظل سيفي» :

روي من حديث ابن عمر، وأنس بن مالك، وأبي هريرة.

أما حديث ابن عمر، فعلقه البخاري في الجهاد، باب ما قيل في الرماح، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده [2/ 50، 92] ، وأبو داود برقم 4031 بلفظ مختصر، وابن أبي شيبة في المصنف [5/ 313] ، وعبد بن حميد في مسنده [المنتخب- رقم 846] ، وابن الأعرابي في معجمه [2/ 577] رقم 1137، ومن طريقه البيهقي في الشعب [2/ 75] رقم 1199، جميعهم من حديث ابن ثوبان، ثنا حسان بن عطية، عن أبي منيب الجرشي، عن ابن عمر به، وعزاه الحافظ ابن حجر أيضا: لأبي يعلى الموصلي، والطبراني.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [6/ 49] : فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وثقه ابن المديني وأبو حاتم، وضعفه أحمد وغيره، وباقي رجاله ثقات.

وأما حديث أنس، فأخرجه أبو نعيم في ترجمة أحمد بن محمود من تاريخ أصبهان [1/ 129] : ثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة، ثنا بشر بن الحسين الأصبهاني، ثنا الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك به، قال الحافظ ابن حجر: إسناده ساقط. -

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ١٢٧