1234- وعن عروة بن الجعد البارقي قال: دفع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا وأمرني أن أشتري له كبشا يضحي به، فاشتريته، فلقيني رجل فأربحني فيه دينارا فبعته، ثم رجعت فاشتريت بأحد الدينارين كبشا آخر ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقبض الكبش والدينار وقال: اللهم بارك له في صفقة يمينه.
1235- وفي رواية أنه قال: أعطاني النبي صلى الله عليه وسلم دينارا وقال: يا عروة إيت الجلب فاشتر لنا شاة، فأتيت الجلب فساومت صاحبه فاشتريت شاتين بدينار، فجئت أسوقهما، فلقيني رجل في الطريق فساومني فبعته شاة بدينار، فجئت بالدينار وجئت بالشاة، فقلت: يا رسول الله، هذا ديناركم وهذه شاتكم، قال: وما صنعت؟ قال: فحدثته الحديث، فقال:
اللهم بارك له في صفقة يمينه.
(1234) قوله: «كبشا يضحي به» :
في رواية البخاري من حديث سفيان بن عيينة: يشتري له شاة كأنها أضحية.
قوله: «اللهم بارك له في صفقة يمينه» : في رواية البخاري وغيره: فدعا له بالبركة في البيعة، وزادوا: وكان لو اشترى التراب لربح فيه.
أخرجها البخاري في المناقب برقم 3642، 3643، وأبو داود في البيوع، برقم 3384، 3385، والترمذي كذلك برقم 1258، وابن ماجه في الصدقات برقم 2402.
ويروى نحو سياق اللفظ الأول عن حكيم بن حزام، أخرجه أبو داود برقم 3386، والترمذي برقم 1257.
(1235) قوله: «وفي رواية» :
أخرجها أبو نعيم في الدلائل برقم 388.