تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1217- ومن ذلك: حديث أبيض بن حمال أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان بوجهه حزازة- يعني: القوباء- وقد التمع وجهه، فدعاه نبي الله صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه، فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر.

1218- ومن ذلك: أنه صلى الله عليه وسلم دخل على جابر بن عبد الله وهو مريض دنف قد أغمي عليه فقام صلى الله عليه وسلم فتوضأ وصب عليه وضوءه، فعقل جابر وعوفي من مرضه.

1219- ومن ذلك: أن رجلا من أصحابه صلى الله عليه وسلم ضرب في بعض غزواته بالسيف فتعلقت يده فاذته فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث عليها فلزقت يده كأصح ما يكون.

(1217) قوله: «حديث أبيض بن حمال» :

المأربي، صحابي، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حمى الأراك، واستقطعه الملح الذي بمأرب.

وحديثه هنا أخرجه ابن سعد في الطبقات [5/ 524] ، والطبراني في معجمه الكبير [1/ 255] رقم 812، وأبو نعيم في المعرفة [1/ 331] رقم 1042 وغيرهم.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 412] : رجاله ثقات.

(1218) قوله: «فتوضأ وصب عليه وضوئه» :

أخرجاه في الصحيحين، وبينا موضعه فيهما في فتح المنان شرح المسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم 778.

(1219) قوله: «أن رجلا من أصحابه صلى الله عليه وسلم» :

هو خبيب بن يساف- أو: إساف ويقال: يسار- وقصته عند الإمام أحمد في المسند [3/ 454] ، وابن سعد في الطبقات [3/ 534] ، والبيهقي في الدلائل [6/ 178] ، وأبو نعيم في الحلية [1/ 364] ، جميعهم من حديث-

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٤٨٣