1215- وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابني به لمم، وإنه يأخذ عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا، فقال: فمسح رسول الله صدره، ودعا له، فثع ثعة، فخرج من فيه مثل الجرو الأسود.
1216- وعن أم جندب قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر وهو على دابته، ثم انصرف، فتبعته امرأة من خثعم ومعها صبي أصابه بلاء فقالت: يا رسول الله هذا ابني وبقية أهلي، وإن به بلاء لا يتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيتوني بشيء من ماء، فأتي به، وغسل يديه ومضمض فاه، ثم أعطاه فقال: اسقيه منه، وصبي عليه منه، واستشفي الله له، قالت: فلقيت المرأة وقلت: لو وهبت لي منه، فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، فلقيت المرأة من الحول، فسألتها عن الغلام، فقالت: برأ وعقل عقلا ليس كعقول الناس.
- ليس له في الكتب شيء، ذكره ابن أبي حاتم، ونقل عن أبيه قوله: هو شيخ للأعمش لقيه بواسط، وهو واسطي، روى عن أم طارق وحكيم بن سعد.
(1215) قوله: «مثل الجرو الأسود» : زاد في الرواية: فسعى، خرجناه في مسند أبي محمد: عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، تحت رقم 20- فتح المنان، وخرجنا تحته حديث أم جندب الاتي.
(1216) قوله: «وعن أم جندب» :
ذكرنا حديثها في مسند أبي محمد الدارمي عند الكلام على حديث ابن عباس بمعنى القصة هنا، وخرجناه تحت رقم: 20- فتح المنان، وهو عند ابن أبي شيبة في المصنف برقم 11804 ومن طريقه ابن ماجه في السنن برقم 3532، والإمام أحمد في المسند [6/ 379] ، والطبراني في معجمه الكبير [25/ 160] رقم 387.