تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1093- ومنها: ما روي عن ابن عباس قال: دخلت فاطمة على النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال: يا بنية ما يبكيك؟، قالت: يا أبة وما لي لا أبكي وهؤلاء الملأ من قريش في الحجر يتعاقدون باللات والعزى ومناة لو رأوك لقاموا إليك فيقتلونك، فليس فيهم أحد إلا وقد عرف نصيبه من دمك، فقال صلى الله عليه وسلم: يا بنية، إيتيني بوضوء، فتوضأ ثم خرج صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فلما رأوه قالوا: ها هو ذا، فطأطأوا رؤوسهم، وسقطت رقابهم بين أيديهم فلم يرفعوا إليه أبصارهم، فتناول النبي صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب وهو في الحجر فحصبهم بها وقال: شاهت الوجوه، فما أصاب رجلا منهم حصاة من تلك الحصى إلا قتل يوم بدر كافرا.

1094- ومنها: ما روي عن ابن عباس أيضا قال: لما نزلت تبت يدا أبي لهب الاية، جاءت امرأة أبي لهب إلى أبي بكر، - وأخرجها من طرق: ابن سعد في الطبقات [1/ 227] ، وأبو نعيم في الدلائل برقم 154، والطبري في تاريخه [2/ 370] .

(1093) قوله: «عن ابن عباس» :

أخرجه الإمام أحمد في المسند [1/ 303، 368] ، وأبو نعيم في الدلائل [1/ 192] برقم 139، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [6/ 240] ، وصححه الحاكم في المستدرك [1/ 163، 3/ 157] ، وابن حبان- كما في الإحسان- برقم 6502، والضياء في المختارة [10/ 218، 219، 220] الأرقام 230، 231، 232، وقال في مجمع الزوائد [8/ 228] بعد عزوه للإمام أحمد: رجال أحدهما رجال الصحيح، والظاهر: رجالهما رجال الصحيح، والله أعلم.

(1094) قوله: «لما نزلت تبت يدا أبي لهب» :

تقدم تخريجه في عصمة الله نبيه تحت رقم 183.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٣٥٥