فإنهم يبعثون يوم القيامة وأوداجهم تشخب دما، اللون لون الدم، والريح ريح المسك.
722- وروي: أنه صلى الله عليه وسلم لما نظر إلى ما صنع بعمه حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عنه استرجع وبكى وقال: والله لئن ظفرت بهم لأمثلن بسبعين منهم، فأنزل الله تعالى ذكره: وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به إلى آخر الايات.
- وفي باب: من يقدم في اللحد رقم 1347، 1348، وفي باب اللحد والشق في القبر، رقم 1353، وفي المغازي، باب من قتل من المسلمين يوم أحد، رقم 4079، واللفظ مختصر في جميع المواضع.
2- وروي عنه، عن عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه بنحوه، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [5/ 340] ، ومن طريقه ابن عدي في الكامل [4/ 1597] ، والطبراني في معجمه الكبير [19/ 82] رقم 167.
قال الحافظ البوصيري في إتحاف الخيرة [6/ 464] : رواته ثقات.
3- وروي عنه، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، به مرفوعا، أخرجه الإمام أحمد في المسند [5/ 431] ، والنسائي في الجنائز، باب مواراة الشهيد في دمه، رقم 2002، وفي الجهاد، باب من كلم في سبيل الله، رقم 3148، وأبو يعلى في مسنده [5/ 40] رقم 2629، وعبد الله له رؤيا فقط، فحديثه من حيث السماع مرسل.
4- ورواه عنه معمر فزاد بعد عبد الله بن ثعلبة: جابر بن عبد الله، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [3/ 540- 541] رقم 6633.
5- ورواه أسامة بن زيد- وهو سيء الحفظ- عنه، عن أنس، أخرجه أبو داود في الجنائز، باب في الشهيد يغسل، رقم 3135، والترمذي معلقا في الجنائز، باب ما جاء في ترك الصلاة على الشهيد، عقب رقم 1036.
(722) قوله: «والله لئن ظفرت بهم» : خرجنا الحديث في باب شرفه صلى الله عليه وسلم في القرآن، الشرف رقم 60.