تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

933- وكان رجل من رؤساء اليهود كثيرا ما يقول: اختم لي بخير، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له: إلى متى تقول: اختم لي بخير، فقد ختم الله سبحانه لك بخير، اشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، على يديه في النوم.

934- وعن عباس بن أحمد بن عثمان بن أبي صخر قال: كنت مجاورا سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، إذ قدمت امرأة التمار المتكلم من مصر في بحر القلزم ومعها جارية بلال الخليلي، وحملت للفقراء طعاما ودعتهم إليه، وكنت ذلك اليوم في المسجد الحرام قد طفت أسبوعا وركعت، وجلست إذ سرقتني عيناي فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنعت والصفة وهو جالس وظهره إلى المقام، ووجهه إلى باب الكعبة، عن يمينه أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي، وعن يساره ابن عباس رضي الله عنه أجمعين، وإلى جنب ابن عباس القراء: أبو عمرو بن العلاء، وحمزة، وعاصم، والكسائي ... القراء السبعة رضي الله عنه أجمعين، وعن يمينه صلى الله عليه وسلم: أبو حنيفة، والشافعي وباقي الفقهاء رضي الله عنه، وشيوخ الصوفية رضي الله عنهم جلوس (934) قوله: «وعن عباس بن أحمد بن عثمان» :

أظنه الشاعر، شيخ الصوفية في وقته، وأحد الزهاد، قال الحافظ الذهبي:

شيخ الصوفية بالشام وأسنهم، له معرفة وفتوة ظاهرة، توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. انظر عنه في:

تاريخ دمشق [26/ 242] ، الأربعين في شيوخ الصوفية للماليني [/ 209] الترجمة رقم 36، تاريخ الإسلام [وفيات سنة 373- ص 541] ، تاريخ بغداد [12/ 154] .

قوله: «امرأة التمار» :

في «م» : امرأة اليمان.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٣٦