تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

931- أبو عبد الله بن الجلاء قال: دخلت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبي فاقة، فتقدمت إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، وقلت: يا رسول الله بي فاقة، وأنا ضيفك، ثم تنحيت ونمت دون القبر، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام جاء إلي فقمت فدفع إلي رغيفا فأكلت بعضه، وانتبهت وفي يدي باقي الرغيف.

932- وحكي أن امرأة- قرابة لابن برزك المجوسي- رأت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لها صلى الله عليه وسلم: ألا تستحين؟ فقالت: ومن إيش أستحي؟ فقال: لا تؤمنين بإلهي، فامنت في المنام، فأصبحت وقسيها مقطع بأربع.

(931) قوله: «أبو عبد الله بن الجلاء» :

ذكره الحافظ الذهبي فقال: القدوة العارف، شيخ الشام: أحمد بن يحيى- وقيل: محمد بن يحيى-، كان يقال: الجنيد ببغداد، وابن الجلاء بالشام، وأبو عثمان الحيري بنيسابور، يعني: لا نظير لهم. انظر عنه في:

حلية الأولياء [10/ 314] ، تاريخ بغداد [5/ 213] ، تاريخ ابن عساكر [6/ 81] ، الوافي بالوفيات [8/ 239] ، طبقات الأولياء [/ 81] ، النجوم الزاهرة [3/ 170، 194] ، طبقات الصوفية [/ 176] ، الرسالة القشيرية [/ 20] ، المنتظم [3/ 181] ، صفة الصفوة [2/ 443] ، العبر [2/ 132] ، البداية والنهاية [11/ 129] ، سير أعلام النبلاء [14/ 251] ، طبقات الشعراني الكبرى [1/ 152] ، مرآة الجنان [2/ 249] ، شذرات الذهب [2/ 433] ، نتائج الأفكار القدسية [1/ 151] ، اللباب [1/ 59] ، الكواكب الدرية [2/ 10] ، بغية الطلب لابن العديم [3/ 1233] .

قوله: «وقسيها» :

رسمت في الأصول بالكاف ووضع الناسخ فوقها ثلاث نقاط.

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٣٥