قال عبدالرحمن: سألت أبا زرعة عن عبدالعزيز بن عبيدالله؟ فقال: مضطرب الحديث، واهي الحديث".
ورواه نُعيم بن حماد في كتاب ((الفتن)) (1/ 99) عن الحكم بن نافع البهراني، عن سعيد ابن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة أبي شجرة الحضرمي، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب، مثله.
قلت: وهذا ليس بشيء، وآفته سعيد بن سنان الحمصي.
قال عبدالرحمن بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (4/ 28): سألت أبي عن أبي مهدي سعيد بن سنان الحمصي؟ فقال: "ضعيف الحديث، منكر الحديث، يروي عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من ثلاثين حديثاً أحاديث منكرة".
قلت: وقد تتبعت أحاديثه بهذا الإسناد فوجدت معظمها في الفتن والملاحم!! وهي منكرة جداً!!
والرواية في هذا الباب ليّنة. وكأن أصل هذه الروايات من قول كعب الأحبار.
روى نُعيم بن حماد في ((الفتن)) (1/ 99) عن ضمرة بن ربيعة، عن عبدالله بن شوذب، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، قال: سمعت كعباً يقول: "أول هذه الأمة نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم سلطان ورحمة، ثم ملك جبرية، فإذا كان ذلك فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها".
قلت: وهذا إسنادٌ حسنٌ إلى كعب، والله أعلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.