تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ [الفرقان: 25] قال: " هو الذي قال: ﴿في ظلل من الغمام﴾ [البقرة: 210] الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن في تلك قط إلا لبني إسرائيل " قال ابن جريج: «الغمام الذي يأتي الله فيه غمام زعموا في الجنة»

قال: ثنا الحسين، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن عبد الجليل، عن أبي حازم، عن عبد الله بن عمرو قال: «يهبط الله حين يهبط، وبينه وبين خلقه سبعون حجابا، منها النور والظلمة والماء، فيصوت الماء صوتا تنخلع له القلوب»

قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة، في قوله: ﴿يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ [البقرة: 210] يقول: والملائكة حوله "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٤٣٧